<>

باحث عن الحق و الحرية

الاثنين، سبتمبر 14، 2009

مهر الحرية في ازمنة الاستعباد... من يدفع؟!

هل هناك حرية في الاخيتار بين العبودية وبين ان يدفع غيرك مكرها ورافضا لثمن كبير لحريتك؟!

من الطبيعي ان يتوقع اي ناشط سياسي الاعتقال او التعذيب او حتي القتل وبالطبع يدفع الثمن معه اهله ولو بطريقة غير مباشرة ولكن هل له ان يستمر حتي لو كان الثمن سيدفعه اهله او احد منهم بطريقة مباشرة وليس مجرد الاسي علي ما سيحدث له مثلا سؤال للجيمع

اللهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا اجتنابه اللهم ما ارفع مقتك وعضبك عنا

الأربعاء، فبراير 14، 2007

الي مبارك في عيد الحب

في عيد الحب رسالة الي مبارك
وصلتني رسالة علي المحمول توضح امكانية ارسال رسالة بمناسبة عيد الحب والمطلوب رقم المرسل اليه واسمه والمشكلة لدي لها اكثر من جانب الاول هو موقفي من مسالة عيد الحب اسما وموعدا وسلوكيات تمارس فيه سواء من ناحية موقف الدين منها او حتي من الناحية الحضارية كتقليد غريب وغربي بالاضافة الي عدم معرفتي رقم تليفون لمن اريد ارسال الرسالة اليه كل ذلك تجاوزته امام مدي الحب التي تحظي به اكثر شخصية تحبها المعارضة المصرية -وبعيدا عن معني الحب لدي اتباع فلانتين- قررت ارسال الرسالة اليها ولو علي المدونة اوضح فيها حقيقة حبنا لمبارك
المرسل اليه : الفريق محمد حسني السيد ابراهيم مبارك ( الفريق او المشير لا اذكر باعتبار انها اخر لقب اعترف بشرعيتة لحسني مبارك فالرئاسة هي صفة لحاكم وصل الحكم بطريق مشروع بارادة شعبية حقيقة لم تتوفر لمبارك )
الموضوع : قد يبدو غريبا علي من لايعترف بشرعية النظام ويطالب بمحاسبة رموزه سياسيا علي الاقل وجنائيا لمن ارتكب منهم جرئم ان يزعم حب المعارضة لكم سيادة الفريق مبارك ولكن هذه نظرة من جانب واحد والنظر من جانب اخر وبتعمق يثبت و بادلة كثيرة ان حب المعارضة هو الحب الحقيقي لمبارك وليس حب اهل النفاق خوفا او طمعا ومن هذه الادلة
الدليل الاول :- ان المحب هو الذي يريد الخير لمن يحبه ومطالبة المعارضة بعدم استمراركم سيادة الفريق مبارك في حكمكم من مصلحتكم فلو افترضنا ان النظام الحالي في عدالة حكم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو الذي كان يخشي حساب الله ويلوم نفسه كثيرا ويبكي وهو يقسم ان حساب الله له لن يترك أي شئ حتي لو كان مجرد بغلة عثرت في اعالي الشام وهو بمقاييس عصرنا في دولة اخري وليس انسان قتل او هتك عرضه او سرق ماله او اهدر حقه في حياة كريمة لا يجد فيها دواء وعلاج بمستوي كافي او عمل يليق او فرصة لايجاد الجو الملائم للعفة وتلبية احتياجاته المشروعة من ايحاد مسكن ملائم واموال وموسسات لتربية سليمة واعلام يحث علي العفة وحكم اغتصب بطريقة غير شرعية ويحافظ عليه بالقهر و
هتك الاعراض والقتل واذا كان من ايمن نور سجن بتهمة تزويرعدة توكيلات-من بينها توكيل والده وزوجته- وكذلك يسجن من يزور عقد منزل واحد فما بالنا بمن زورا مئات الملايين من الاصوات في الانتخابات واغتصبوا دولة بكاملها واذا كاناللعن هو حكم الاسلام في من يولي شخص واحد غير كفء  فما بالنا بانتشار اهدار الكفاءات علي كل المستويات ولا اتحدث هنا عن كفاءة مبارك فهو فوق أي حديث عن ظلم وكفاءات اهدرت اوتبعية للخارج  ومصالح العباد والبلاد المهدرة في الداخل والخارج وباختصار المحاسبة علي اهدار ابسط حقوق الانسان وواجبات الحاكم ونتيجته الطبيعة دولة متخلفة وظلم وقهر وفساد وتترتيب متاخر في دليل التنمية البشرية - حتي مقارنة بالدول العربية ونحن من اخر خمس دول مع السودان و موريتانيا والصومال وجيبوتي - و لا يقارن ذلك ببغلة تتعثر في اعالي الشام سيُسأل عمر عن عدم تمهيد الطريق لها في زمن لم يعرف الطرق الممهدة بالسهولة التي نعرفها الان وبالتالي تكون الدعوة للقضاء علي نظام مبارك فرصة لتقليل الفترة الزمنية التي يحكمها وبالتالي تقليل الفترة التي يحاسب عليها والاسئلة التي عليه اجابتها هذا بافتراض انه عمر الجديد رضي الله عنه ودعنا من الاحاديث المغرضة من قلة حاقدة جاهلة لا تعرف مصلحة مصر فمها كان صلاحكم سيادة الفريق فالحساب علي المسؤلية عن الشخص نفسه او حتي عائلة يختلف عن الحساب عن المسئولية عن شعب حكمته لمدة عام مثلا والاخير يختلف عن الحساب عن مدة ربع قرن وربما لا قدر الله ما هو اكثر منه
الدليل الثاني :- ان الدعوة لعدم توريث الحكم هي دليل اخر علي حبنا لكم وما ينبثق منه من حبنا لنجلكم لاننا لانريد اثقال انبكم جمال بحساب عسيرحساب علي الاقل في الاخرة وبمناسبة الحديث عن عمر -رضي الله عنه- فقد رفض ان يكون هناك اكثر من شخص من ال الخطاب يتحمل تبعات هذه المسئولية في الدنيا وفي الاخرة ويكفيهم شخص واحد و ليس لدينا شك في فراسة وفطنة وذكاء وورع وتقوي  وعدالة مبارك الاب - وخصوصا في ذكاء الرجل -الذي لن يقل عن ذكاء و
فراسة وفطنة وذكاء وورع وتقوي وعدالة عمر رضي الله عنه- او في حبه لابنه الذي لا يقل عن درجه حب عمر لعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- ونفترض هنا انه سيكون في شخصية وورع وتقوي وعلم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما 

الدليل الثالث :- هو الرغبة في التخفيف عن مبارك وعائلته في الدنيا فكما هو معتاد منه الحديث عن مشقة الحكم وعدم رغبته فيه وانه لا يستطيع الاستمتاع بحياته العادية كباقي الشعب ومن منطلق حبنا له وتقديرنا لتضحيتة لصالح هذا الشعب الذي لايقدرها بل يصب غضبه ورفضة علي الحكم فاننا علي استعداد بالتضحية بمصلحة مصر في سبيل راحة الفريق مبارك والسيدة سوزان ثابت - باعتبار ان حمل اسم عائلة الزوج هو تقليد اعمي للغرب لايتفق مع مجتمعنا دينا وحضارة ولا حتي الدعوة الي استقلالية المراة التي تتحدث عنها السيدة سوزان ثابت- فيستطيع مبارك الاب ان يستمتع باكل الكرمب ومحشي ورق العنب و كل ما يريد اكله وان يتنزه علي كورنيش النيل بصحبة السيدة سوزان او ان يذهب الي بلد الاكسلانسات لزيارة اقارب السيدة سوزان نصف الويلزية هناك وكذلك بالنسبة للسيدة الكريمة فلا نجد من يسال عن منصب رسمي اسمة السيدة الاولي او عن سبب وجود وزير او مسئول لايستطيع رفض لطلب للهانم او ان نجد من يشكك في مشاريع السيدة الفاضلة علي الاقل لانها لن تستطيع تنفيذ ايا منها الا بسبب منصب سيادة الفريق و كذلك حتي التلميح الي الالقاب الفخرية لسيادتة ولسيادتها ولا نتحدث هنا بالطبع عن الشهادات الجامعية ومافوقها وهي التي لم تحصل علي الشهادة الجامعية الاولي - من الجامعة الامريكية بالطبع التي تتفق مع ثقافتها الغربية- الا بعد تعين مبارك نائبا للسادات او حتي الحديث عن الوضع الدستوري والقانوني ولذلك ربما يجب علي العائلة الكريمة تقنين وضع السيدة الاول مستقبلا وحتي ايضا الانسة الاولي اذا وجدت مستقبلا في العائلة دستوريا وقانوينا لمنع هذه الاقاويل المغرضة الحاقدة
كما لن يجد الفريق او المشير مبارك-كما حدث منذ عام تقريبا- من يسال عن حوالي الف انسان - مابين جثة في مياة البحر او في احشاء اسماك البحر الاحمر او حي يطلب النجدة التي لايجدها واهالي بين اللوعة والحزن وبين التعامل الفظ لاجهزة مبارك الامنية وغيرالامنية واهمالها  علي الاقل- غرقوا علي متن سفينة يمتلكها احد قيادات حزبكم - الوطني جدا والمشروع للابد- الهارب من العدالة و المعين بقراركم في مجلس الشوري كممثل للامة ومصلحتها وهو صاحب الصداقات و العلاقات المتشعبة والمناصب المتعددة الرسمية والحزبية، و يمكنكم ايضا سيادة الفريق الذهاب الي تدريبات المنتخب القومي او حتي منتخب كفر المصيلحة بعد دقائق وليس بعد ساعات من الحادث بدون اسئلة او تعليقات سخفية غاضبة لان ذهابكم كان لتدريب وان كنت اتوقع ان يكون اصحاب هذه التعليقات علي استعداد لتفهم الذهاب الي المباريات حتي لو لم تكن نهائي البطولة في هذه الظروف باعتباره واجبا قوميا نهضويا وربما من باب احياء وانقاذ ضحايا ممدوح اسماعيل ومن باب مواساة اهالي ضحايا نظامكم الكريم ولكن التدريب ربما وجدوا صعوبة في فهمه !
وكذلك ايضا مما يؤكد حب المعارضة لسيادتكم ان ترككم الحكم سيسهم في راحة وتوفير افضل جو ملائم للسيد جمال مبارك ليمارس استثماراته الناحجة بدون اسئلة غبية من الشعب الناكر للجميل حول مدي ملائمة ان لم تكن مشروعية هذه الاعمال التي قد تتصل باسهم في البورصة وبالواسطة في بيع ديون مصر علي الاقل حول ما يتوفر لسيادته من معلومات لا تتوفر لغيره وبدون الحديث عن مؤهلات سيادته السياسية وهل لمنصب -و ليس لشخصكم - سيادتكم علاقة بهذه العبقرية التي يقال انها الوريثة لمصر شعبا وحكما وتاريخا وارضا وماعليها
سيادة الفريق اعتقد ان مصر لا تستحق هذا العائلة ولا الشعب يريدها فيجب عليكم سيادة الفريق وعلي عائلتكم الصغيرة وقف تضحاياتكم و التمتع بدنياكم وعدم التعرض لحساب أثقل في الاخرة - وان كان يجب هنا ان نظهر ميزة كبري لتنظيم الاسرة وهي الاقتصار علي ابنين فقط لسيادة الفريق -المشير - وقد يصعب تصور حال مصر في وجود عشرة من جمال مبارك مثلا علي الاقل من باب متابعة الفريق مبارك وحرمة لتربيتهم و حياتهم- فاسرة حاكمة اقل عدد تساوي مساوئ اقل لشعب مقهور ومستعبد.
و ننتهي من كل ذلك الي ان المعارضة هي المحب الحقيقي لكم سيادة الفريق مبارك بمطالبتها بعدم استمراركم او توريثكم للحكم وعلي ذلك نكرر ماقلناه سابقا بحصوص
صلاة عيد مبارك " العيد القادم وانتم خارج الحكم ال مبارك ان شاء الله"

الثلاثاء، نوفمبر 21، 2006

دستور مصري جديد 5



دستور مصري جديد 5
نستكمل ما سبق من مقترحات تعديل الدستوري المصري
الباب الرابع
سيادة القانون

المادة (64)
سيادة القانون أساس الحكم فى الدولة.

المادة (65)
تخضع الدولة للقانون، واستقلال القضاء وحصانته ضمانان أساسيان لحماية الحقوق والحريات.

المادة (66)
العقوبة شخصية.
ولا جريمة ولا عقوبة الا بناء على قانون، ولا توقع عقوبة الا بحكم قضائى، ولا عقاب الا على الأفعال اللاحقة لتاريخ نفاذ القانون.

المادة (67)
المتهم برئ حتى تثبت ادانته فى محاكمة قانونية تكفل له فيها ضمانات الدفاع عن نفسه.
وكل متهم فى جناية يجب أن يكون له محام يدافع عنه.

المادة (68)
التقاضى حق مصون ومكفول للناس كافة، ولكل مواطن حق الالتجاء الى قاضيه الطبيعى، وتكفل الدولة تقريب جهات القضاء من المتقاضين وسرعة الفصل فى القضايا.
ويحظر النص فى القوانين على تحصين أى عمل أو قرار ادارى من رقابة القضاء.

المادة (69)
حق الدفاع أصالة أو بالوكالة مكفول.
ويكفل القانون لغير القادرين ماليا وسائل الالتجاء الى القضاء والدفاع عن حقوقهم.

المادة (70)
لا تقام الدعوى الجنائية الا بأمر من جهة قضائية، فيما عدا الأحوال التى يحددها القانون.

المادة (71)
يبلغ كل من يقبض عليه أو يعتقل بأسباب القبض عليه أو اعتقاله فورا، ويكون له حق الاتصال بمن يرى ابلاغه بما وقع أو الاستعانة به على الوجه الذى ينظمه القانون، ويجب اعلانه على وجه السرعة بالتهم الموجهة اليه، وله ولغيره التظلم أمام القضاء من الاجراء الذى قيد حريته الشخصية، وينظم القانون حق التظلم بما يكفل الفصل فيه خلال مدة محددة، والا وجب الافراج حتما.

المادة (72)
تصدر الاحكام وتنفذ باسم الشعب، ويكون الامتناع عن تنفيذها أو تعطيل تنفيذها من جانب الموظفين العموميين المختصين جريمة يعاقب عليها القانون، وللمحكوم له فى هذه الحالة حق رفع الدعوى الجنائية مباشرة الى المحكمة المختصة.
والتعديل المقترح كما يلي
تظل كل المواد كما هي مع تعديل المادة (69) فتكون
حق الدفاع أصالة أو بالوكالة مكفول في كافة مراحل التحقيق والمحاكمة.
ويكفل القانون لغير القادرين ماليا وسائل الالتجاء الى القضاء والدفاع عن حقوقهم

ملاحظات
لا تغير في المواد السابقة ما عدا المادة (69) كما سبق والواقع ان الباب الخاص بالحريات والحقوق العامة لاغبار علي اغلبها وتمثل ضمانات دستورية قوية في هذا المجال ماعدا استثناءات قليلة ولكن الوضع السيئ يأتي من القوانين التي تهدر الكثير مما جاءت به نصوص الدستور والاسوء من كل ذلك التطبيق في الواقع نتيجة الاستبداد والتجبرالسياسي او نتجية واقع ثقافي او اجتماعي معين

الجمعة، أكتوبر 27، 2006

صلاة عيد مبارك

صلاة عيد مبارك
كالعادة في معظم الاعياد تطالعنا وسائل الاعلام بصورة مبارك في صلاة العيد ولم يعد غريبا ان نراه يصلي في شرم الشيخ ربما من باب الدعاية لها سياحيا رغم اني لا اعتقد ان هناك من يهتم به او بصلاته في الخارج وربما ايضا من باب انها مدينة السلام لنظام ادمن السلام او حتي الاستسلام في الوقت الذي يذوب عشقا في اذلال و قهر واستخدام العصا الغليظة في مواجة صاحب السلطة والسيادة الحقيقي وهو الشعب المصري وربما يكون اختيار شرم الشيخ باعتبارها حصن النظام الامن رغم انها اخترقت اكثرمن مرة في عمليات ارهابية كل ذلك لم يعد غريبا ولا حتي صلاة مبارك متاخر متوسطا لوزيرالدفاع ورئيس مجلس الوزراء علي حسب التسمية الدقيقة للمنصب وفي مقصورة او صف مستقل وفي خلفهم مايشبه الحاجز الخشبي ولكن الغريب هو الفواصل التي تفصل بين مبارك ومن علي يساره ومن علي يمينه رغما اننا نتعلم في الصلاة ان يكون الكتف في الكتف والقدم في القدم ليتسوي الصف ولا نجعل فرصة للشيطان للدخول بيننا وبالتاكيد يعلم مبارك كل ذلك رغم مستوي الرجل المعروف فقها وفكرا حتي وهو يوجه لنا نصائحة وفتاوية بخصوص الشيعة او الخوارج اوعلاقة الدين بالدولة وهي امور لا اعتقد انه ليست في استطاعة الرجل - او حتي اغلب رموز نظامه او حزبه بما فيهم من يحسب علي المثقفين - ذكر عدة جمل صحيحة عنها.
وبالتاكيد و بوجه الخصوص اننا لسنا في حاجة لمزيد من الشياطين للدخول بيننا ولسيوا هم في حاجة الي مزيد من الشاطيين بينهم ولا نعلم هل الامر اجتهاد جديد من مبارك او نظامه وتجديد في فقه الصلاة ام انه امر قديم لانعلمه بخصوص احكام الصلاة وهل هو حكم عام في كل الصلوات او علي الاقل صلاة العيد ام انها خاصة بصلاة عيد مبارك والعيد القادم وانتم خارج الحكم ال مبارك.

السبت، أكتوبر 14، 2006

بيبي الثاني ومبارك الاول .... البلاد قش ملهتب

"...البلاد قش ملتهب والإنسانية منحلة، ليتك تذوق بعض هذا البؤس بنفسك...." هذا الوصف المختصرالمفيد للحكيم إبور لاحوال مصر تحت حكم الفرعون المسن بيبي الثاني الذي كنا قد المحنا الي بعض ملامح الشبه بينه وبين مبارك في تدوينة سابقة عن الهوية المصرية و كما يقول سليم حسن صـ 339 موسوعة مصر القديمة، الجزء الاول في عصرما قبل التاريح إلي نهاية العهد الأهناسي، مكتبة الاسرة 2000 عن ان حالة البلاد و نظام الحكم " في حالة يرثي لها حتي أن الشعب انتهزهذه الفرصة وقام بثورة اجتماعية طاحنة امتد أمدها قرنين كانت البلاد ترزح خلالها تحت عبء ثقيل من الفوضي والخراب..." فبعد ان عمت المحسوبية واسند الامر الي غير اهله و اهدرت الكفاءات ، تراخت قبضة الدولة والنظام ونري فترة بينية طويلة وعميقة الاثر ومدي الانحلال الاجتماعي والسياسي فانتشر الفقر والسرقة واغتني اللصوص واغتصب الرجال وقتلوا ولم تدفن جثث الموتي ونهبت المقابر واخرجت الجثث وغشت قرابين الآلهة وأصحبت النبيلات في مضاجع الغوغاء -ولا نعلم ان كان المقصود مضاجع زوجية ام غير زوجية - واستمرت الفوضي لقرون بعد بيبي الثاني فنحن امام انحلال وتفتت دولة عظيمة وكبيرة بل واول دولة معروفة في العالم وليس مجرد سقوط نظام حكم ونري ملامح واسباب ذلك كنتيجة نظام حكم فاشل ادي الي الانهيار وهذه الفتنة الغشوم وهذه الفوضي التي تعقب سقوط الانظمة - بدرجة او باخري نتيجة ما يحدث من فراغ سياسي وامني - وتسبق بناء نظم اخري وكيفية تجنب الوصول لمثل هذه الدرجة وتحجيمها والخروج منها ان وقعت وكيفية التغير طالما وصلنا لدرجة لابد فيها من التغير فبعد ان تسد منافذ الاصلاح التدريجي يصبح التغير حتيما سواء كان استباقا للانهيار او جاء بعده ،و سواء سعي اليه او فرض التغيرنفسه علي الجميع ، جاء سلميا او عنيفا ، كذلك يصبح التغير اكثر حتمية حتي لو سمح بادوات الاصلاح التدريجي طالما ان النظام وصل لدرجة لا يصلح معه اي اصلاح بعد ان يفقد صلاحيتة وشرعيته -هذا اذا كان له اي صلاحية او شرعية من الاصل- والمشكلة الاكبر تظهر في حالة انهيار الدولة نفسها سواء كان السبب الاكبر هواخطاء هدمت الدولة اثناء محاولة هدم نظام الحكم او كان ما يشبه التحلل الذاتي للدولة نتيجة ما فيها من فساد واعني الفساد بمختلف اشكاله بما فيه تدني وضعف مستوي اداء مؤسسات الدولة لواجباتها وتاثير ذلك علي مختلف نواحي الحياة بما فيها من قيم اخلاقية ونظم اجتماعية واوضاع اقتصادية وسياسية وامنية ،هذا هو حال مصر في نهاية الدولة القديمة وانهيارها وتربص الخارج بها. كيف يصف الحكيم هذه الفترة التي ربما كانت اول ثورة اجتماعية وسياسية في التاريخ طالما ان الدولة المصرية القديمة هي اول الدول في التاريخ -في حدود ما نعرف-النص التالي ننقله عن سليم حسن صـ400 إلي صــ 406 جـ1 موسوعة مصرالقديمة ربما من باب التحيز للمصري ولكنا الاهم لانه اورد قدرا اكبرمن نصوص البرديه عما ورد في كتاب هنري برستيد الذي ترجمه سليم حسن الي العربية ايضا فماذا قال " إيور"؟! هذا ما يبينه سليم حسن في تناوله لهذا النص المعروف ب "تحذيرات نبي"
" ...موضوع هذه التحذيرات هو انه حاقت بالبلاد مصيبة شنعاء في عهد أحد حكام الازمان القديمة فثار عامة الناس علي الموظفين وعلية القوم ، وكذلك عصي الجنود المرتزقة من الاجانب قادة البلاد ، ويحتمل أن الاسيويين هددوا حدود البلاد الشرقية أيضا؛ وبذلك انحل الحكم المنظم في مصرجملة ولكن الملك الطاعن في السن كان يعيش في طمانينة في قصره لأنه كان يغذي بالاكاذيب. وعندئذ ظهر الحيكم إبور واخبرالملك بكل الحقيقة فوصف له البؤس الذي عم البلاد وتنبأ بما سياتي بعد ، وحرض سامعيه علي ان يحاربوا أعداء البلاد، وذكرهم إن عبادة الآلهة لابد ان تعاد الي ماكنت عليه.
والعهد الذي حدث فيه الانحلال في نظام الحكم لابد أن يكون في نهاية الدولة القديمة وذلك وذلك انه في ختام الدولة الاسرة السادسة (2500 ق.م) أختفت مصر عن الاعين فجاة وصارت في ظلمة كان مصيبة عظمي حلت نزلت بها. وأن ما ذكر هنا عن ان الملك الذي كان يخاطبه الحكيم كان سمنا يتفق تماما مع الحقائق التاريخية، لان الملك الذي اختففت معه الدولة القديمة عن اعيننا لا يمكن ان يكون الإ الملك "بيبي الثاني" الذي جلس علي عرش الملك في السنة السادسة من عمره وحكم مدة أربعة وتسعين عاما كما نقل عن المصريين أنفسهم.
يبتدئ المتن بوصف البؤس العام الذي حل بالبلاد من سرقة وقتل وتخريب وقحط، وتشريد موظفين وتفكك الإدارة والقضاء علي التجارة الخارجية وعزو الأجانب البلاد وتولية الغوغاء مراكز الطبقة العليا فيذكر الحكيم :أن أهالي الصحراء قد حلوا مكان المصريين في كل مكان واصبحت البلاد ملائ بالعصابات حتي إن الرجل كان يذهب ليحرث أرضه ومعه درعه، وشحبت الوجوه وكثرعدد المجرمين ولم يعد هناك رجال محترمون، وفقد الناس الثقة في الأمن ؛وعلي الرغم من فيضان النيل فإنهم أحجموا عن الذهاب لفلاحة أرضهم خشية اللصوص وقطاع الطرق، وصارت النساء عاقرات ولم يعد هناك حمل بسبب إعراض الإله "خنوم" عن هذا العمل غير المجدي وأصبح المعزون يمتلكون أشباء جميلة بينما نجد الاشراف في حزن لا يشاطرون أهليهم أفرحهم، ثم أن القلوب صارت ثأئرة والوباء انبث في كل الأرض والدم أريق في كل مكان. وكثر عددالموتي حتي اصبحت جثثهم من الكثرة بحيث استحال دفنها ؛ولذا فأنها القيت في الماء كالماشية الميتة. وأصبح أصحاب الأصل الرفيع مفعمين بالحزن بينما امتلا الفقرء سروراُ؛وكل بلدة تنادي قائلة فليقض أصحاب الجاه عنا وصارت الأرض تدور كعجلة صانع الفخار، فأصبح اللص اصحاب ثروه وتحول النهر إل دماء عافتها النفوس ودمرت البلاد وصار الوجه القبلي صحراء جرداء، واصبحت التماسيح في تخمة بما سلبت ، وانتشر حفارو القبورفي مكان بسبب كثرة الموتي ، وخربت المنازل ، واصبح المصريون لايرون الآن، وصار الذهب واللازورد والفضة والياقوت تحلي جيد الجواري بينما تمشي السيدات النبيلات في طول البلاد وعرضها يقلن:" ليت لدينا بعض الشيئ لناكل، وصارت اعضاؤهن في حالة يرثي لها لما عليها من الخرق البالية؛ وقلوبهن تنفطر خزنا عند ما يشاهدون أنفسهن في حالتهن هذه. وأصبح مهندسو السن الملكية يشتغلون عمالا عادين، ولم يعد الناس يذهبون إالي "ببلوص" ( وهي جبيل بلبنان) لاحضار خشب الأرز لأجل الموميات وأصبحت المدن لا تؤدي الضرائب بسب القلائل وصارت خزينة من غيردخل. وقضي علي الضحك ولم يعد يسمع،بينما أخذ الحزن يتمشي في طول البلاد وعرضها ممزوجاً بالأسي ، وكره الناس الحياة حتي اصبح كل واحد منهم يقول" ليتني مت قبل هذا" والأطفال الصغار يقولون:" كان يجب عليه الأ يجعلنا علي قيد الحياة"، وأولاد الأمراء يضرب بهم عرض الحائط والأطفال الحديث و الولادة يلقون علي قارعة الطريق ، و أنتزعت موميات علية القوم من مقابرها و وألقيت في الطريق العام وأصبح سر التحنيط جهراً. وألقي المواطنون علي أحجار الطواحين، وأصبح الذين كانوا يرتدون الكتان الجميل يجلدون واضطرت سيدات الطبقة الراقية اللتي كن يسكن في البيوت إلي العمل الشاق في حرارة الشمش ،وأصبحت الئي كن علي أسرة أزواجهن ينمن علي مضاجع مُقضة وصارت السيدات مثل الجواري. وتحولت أغاني العازفين إلي أناشيد حزن ، وأصبح الرجل الأحمق يشك في وجود( الإله) فيقول: ....."إذا عرفت أني يوجد الإله قدمت له قربنا"، و أصبحت الماشية والقطعان تندب بسسب حالة البلاد ، والرجل يقتل أخاه من أمه ، والطرق شائكة ، فاللصوص يكمنون في الحشائش حتي يأتي المسافر في ظلام الليل ليسلبوا منه حمله ويسرقوا ما عليه ثم يضربوه بالعصي حتي تقطع نفسه ثم يذبح ظلماُ. وقد انمحي ما كان يشاهد بالأمس واتلفت المحاصيل ، وأصبح القوم يأكلون الحشائش ولم تعد هناك فاكهة ولا أعشاب تقدم للطيور. وقد أصبحت القاذورات تختطف من افواه الخنازير بسبب الجوع ، وانعدمت الغلال وجرد القوم من الملابس والعطر والزيت وصارت المخازن خاوية، وسلبت كتابات قاعة المحاكم الفاخرة وأذيعت التعاويذ السحرية التي كانت ملكا للحكومة، ونهبت الإدرات العامة ومزقت قوائمها، وذبح المظفون وصار القوم يطأون بأقدامهم قوانين قاعة المخكمة، والفقراء يرحون ويجيئون في البيوت العظيمة( المحاكم العليا القديمة) دون خوف ولا وجل.
وبعد ذلك ياخذ الحكيم في وصف مصائب حلت بالبلاد تفوق بمراحل تلك التي سبق ان شكا منها ؛ إذ تنهار الملكية وينتصر العامة وهنا يظهر ثانية كيف أن الاغنياء اصبحوا فقراء بينما أصبح الغوغاء أثرياء فيقول.(أنظر فقد حدثت أشياء لم تحدث من قيما مضي ؛إذ اغتصب الفقراء القبر الملكي ، وأصبح الملك الذي دفن يرقد علي نعش، وآل الأمر إلي أن حرمت البلاد الملكية بسب بعض القوم الذين لا شعور لهم،واظهر الناس العداء للملك الذي جعل الأرضين في سلام ، وأفشيت الأسرار الملكية وأصبح مقر الملك راساُ علي عقب ، وأمتلات لأرض بالعصابات ، اغتصب الجبناء الرجال الشجعان واصبح من لم يكن في مقدروه أن يصنع لنفسه تابوتا يملك قبراُ قد اغتصبه لنفسه ، والقي بأرباب المكان الطاهر (الموتي) علي قارعة الطريق. وحدث ان الذي لم يكن يستطيع لم يكن في مقدروه ان يقيم لنفسه حجرة يملك فناء مسورا ، وطرد حكام البلاد وأصبحوا ينامون في المخازن، واضطرت السيدات الكريمات الي الرقاد علي الفراش الخشن و أصبح الرجل الميسور ينام ظمآن ؛ وذلك الذي كان يستجدي منه العقاقير صار يملك الجعة المسكرة والذين كانوا يملكون الملابس أصبحوا في خرق بالية ، وذلك الذي كان لاينسج لنفسه يملك الكتان الجميل، ومن لم يبن لنفسه قارباُ أصبح الآن صاحب سفن ، ومن لم يكن له ما يظله أصبح يملك أفياء وهؤلاء الذين كانوا يملكون ما يأويهم أصبحوا الآن عرضة لزعازع العواصف ُ، واصبح من كان يجهل الضرب علي العود يملك قيثاراُ ،وذلك الذي لم يكن يغني له أحد أصبح مثني عليه من آله الموسيقي ،وأصبح من كان ينام أعزب بسبب الحاجة يجد نساء نبيلات، ومن كان لا يملك شيئاُ صاحب ثروة ويمتدحه الأمير تملقا ؛ ومن كانت لا تملك صندوق صاحبة صوان ، ومن كانت تشاهد وجهها في الماء صاحبة مرآة ؛ وأصبح القصابون يغشون الآلهة، فيقدمون لهم ذبيحة من الأوز بدلا من الثيران ولم يعد هناك موظف في موضعه اللائق به؛ وأصبح النالس كالقطيع المذعور من غير راع. أما الماشية فهي تجول ولا تحد أحد يعني بها وكل إنسان يأخذ لنفسه منها ما يريد وأصبح الرجل يذبح أخيه فيتركه في الضيق وينجو بنفسه، ولم يعد هناك صانع يعمل إذ أن العدو قد حرم البلاد حرفها).
ثم يأخذ الحكيم في حث المخلصين للعرش علي مقاومة أعداء الجالس عليه فيأمرهم بتدمير خصوم المقر الملكي صاحب الموظفين المتفوقين وصاحب القوانين العدة. ثم ينتقل الحكيم إلي تذكير القوم بعبادة الآلهة وكيف كانت تجري فيما مضي وكيف يؤل أمرها في المستقبل فيذكرهم كيف كانت تجلب الأوزة سمينة وتقرب إالي الآلهة ، وكيف كانت تقام عمد الأعلام عند مدخل المعبد. وتنقش ألواح القربان وكيف كان الكهنة يطهرون المعابد وكيف كانت ترعي الانظمة وتذبح الثيران.
ينتقل الحكيم بعد ذلك إلي مخاطبة الملك المسن فيقول له إن القيادة و الفطنة والصدق معك ولكنك لا تنتفع بها ، فالفوضي ضاربة اضانبها في طول البلاد وعرضها، ولكنك مع ذلك تغذي بالاكاذيب التي تتلي عليك ، فالبلاد قش ملتهب والإنسانية منحلة، ليتك تذوق بعض هذا البؤس بنفسك)....
بعد ذلك يصف لنا الوقت السعيد الذي يحفظه المستقبل فيذكر :انه لحسن عندما تشيد أيدي الناس الأهرام ، وتحفر البرك ، وتنشئ للآلهة مزارع فيها أشجار، وعند ما يكون السرور شاملا وكبار الموظفين واقفين ينظرون إلي الافراح وهم يرتدون أحمل الثياب، وعندما تكون الاسرة وثيرة ووسادات العظماء محمية بالتعاويذ التي تقيهما أرواح الشريرة بعد ذلك نشاهد فجوة كبيرة في المتن لابد انها كانت تحوي جواب الملك علي هذا الكلام ثم يجييبه الحكيم بأن الناس يغطون وجههم من المستقبل ويستمر في وصف سوء حال البلاد واقتحام مقاصير القبور وحرق التماثيل غير أن المتن مهشم تماما "
الي هنا انتهي كلام سليم سن وما اقتبسه من تحذيرات الحكيم إبور وقد ذكره جميس هنري برستيد في كتابه فجر الضمير ضمن مجموعة اخري واعتبر هذه التحذيرات كفجر للضمير والعدالة والمسؤلية الاخلاقية بل و المسيحية! فكتب الفصل الحادي عشر تحت عنوان "الانبياء الاجتماعيون الاوائل وفجر المسيحية(التبشير)" ص 195 و الفصل الثاني عشر تحت عنوان "أقدم جهاد مقدس لتوطيد العدالة الاجتماعية وتعميم المسؤلية الخلقية " وهو الجزء التي تضمن تحذيرات إبور وغيره
والواقع اننا لا نعني بالتشابه بين بيبي الثاني وبيبي الحالي" مبارك الاول" تطابق الاحوال - بين العصرين ناهينا عما حدث بعده فنحن لا ننزل النهر الواحد مرتين فمما قاله إبور للفرعون انك تغذي بالاكاذيب فهل يغذي مبارك بالاكاذيب ام انه علي علم حقيقي باحوال البلاد والعباد ؟! كذلك فان بعض اقوال إبور تتحدث عن اوضاع ليست مرفوضة في حد ذاتها كإغتناء وصعود الفقراء و ربما يكون سبب رفضه عدم شرعية الطريقة التي تمت بها وربما يكون سبب ذلك نظرة طبقية استعلائية تري لا مشروعية مجرد الصعود الطبقي وايا كان الامر ففي التاريخ عبرة وعظه واكثرما يشير اليه الحكيم إبور يجب تحليله والتوقف عنده و الانتباه اليه نري ملاح كيف قد يقود الفساد والفشل الي التحلل والانهيار والاحتلال الذي يتربص بالبلاد قبل ان تنهض وتنشئ نظما او دولة جديدة كما ان الاحتلال بدوره يقدم مزيد من اسباب التحلل والانهيار لاي دولة تقع فريسته 

الأربعاء، أكتوبر 04، 2006

دسنور مصري جديد(4)

دستور مصري جديد4
نستكمل ما
سبق عن تعديل الدستور المصري الحالي
الباب الثالث
الحريات والحقوق والواجبات العامة

المادة (40)
المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون فى الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة.

المادة (41)
الحرية الشخصية حق طبيعى وهى مصونة لا تمس، وفيما عدا حالة التلبس لا يجوز القبض على أحد أو تفتيشه أو حبسه أو تقييد حريته بأى قيد أو منعه من التنقل الا بأمر تستلزمه ضرورة التحقيق وصيانة أمن المجتمع، ويصدر هذا الأمر من القاضى المختص أو النيابة العامة، وذلك وفقا لأحكام القانون.
ويحدد القانون مدة الحبس الاحتياطى .
المادة (42)
كل مواطن يقبض عليه أو يحبس أو تقيد حريته بأى قيد تجب معاملته بما يحفظ عليه كرامة الانسان، ولا يجوز ايذاؤه بدنيا أو معنويا، كما لا يجوز حجزه أو حبسه فى غير الأماكن الخاضعة للقوانين الصادرة بتنظيم السجون.
وكل قول يثبت أنه صدر من مواطن تحت وطأة شئ مما تقدم أو التهديد بشئ منه يهدر ولا يعول عليه.

المادة (43)
لا يجوز اجراء أى تجربة طبية أو علمية على أى انسان بغير رضائه الحر.

المادة (44)
للمساكن حرمة فلا يجوز دخولها ولا تفتيشها الا بأمر قضائى مسبب وفقا لأحكام القانون.

المادة (45)
لحياة المواطنين الخاصة حرمة يحميها القانون.
وللمراسلات البريدية والبرقية والمحادثات التليفونية وغيرها من وسائل الاتصال حرمة، وسريتها مكفولة، ولا تجوز مصادرتها أو الاطلاع عليها أو رقابتها الا بأمر قضائى مسبب ولمدة محددة ووفقا لأحكام القانون.

المادة (46)
تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.

المادة (47)
حرية الرأى مكفولة، ولكل انسان التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير فى حدود القانون، والنقد الذاتى والنقد البناء ضمان لسلامة البناء الوطني.

المادة (48)
حرية الصحافة والطباعة والنشر ووسائل الاعلام مكفولة، والرقابة على الصحف محظورة وانذارها أو وقفها أو الغاؤها بالطريق الادارى محظور، ويجوز استثناء فى حالة اعلان الطوارئ أو زمن الحرب أن يفرض على الصحف والمطبوعات ووسائل الاعلام رقابة محددة فى الأمور التى تتصل بالسلامة العامة أو أغراض الأمن القومى، وذلك كله وفقا للقانون.

المادة (49)
تكفل الدولة للمواطنين حرية البحث العلمى والابداع الأدبى والفنى والثقافى، وتوفر وسائل التشجيع اللازمة لتحقيق ذلك.

المادة (50)
لا يجوز أن تحظر على أى مواطن الاقامة فى جهة معينة ولا أن يلزم بالاقامة فى مكان معين الا فى الأحوال المبينة فى القانون.

المادة (51)
لا يجوز ابعاد أى مواطن عن البلاد أو منعه من العودة اليها.

المادة (52)
للمواطنين حق الهجرة الدائمة أو الموقوتة الى الخارج، وينظم القانون هذا الحق واجراءات وشروط الهجرة ومغادرة البلاد.

المادة (53)
تمنح الدولة حق الالتجاء السياسى لكل أجنبى اضطهد بسبب الدفاع عن مصالح الشعوب أو حقوق الانسان أو السلام أو العدالة.
وتسليم اللاجئين السياسيين محظور.

المادة (54)
للمواطنين حق الاجتماع الخاص فى هدوء غير حاملين سلاحا ودون حاجة الى اخطار سابق، ولا يجوز لرجال الأمن حضور اجتماعاتهم الخاصة. والاجتماعات العامة والمواكب والتجمعات مباحة فى حدود القانون.

المادة (55)
للمواطنين حق تكوين الجمعيات على الوجه المبين فى القانون، ويحظر انشاء جمعيات يكون نشاطها معاديا لنظام المجتمع أو سريا أو ذا طابع عسكري.

المادة (56)
انشاء النقابات والاتحادات على أساس ديمقراطى حق يكفله القانون، وتكون لها الشخصية الاعتبارية.
وينظم القانون مساهمة النقابات والاتحادات فى تنفيذ الخطط والبرامج الاجتماعية، وفى رفع مستوى الكفاية ودعم السلوك الاشتراكى بين أعضائها وحماية أموالها.
وهى ملزمة بمساءلة أعضائها عن سلوكهم فى ممارسة نشاطهم وفق مواثيق شرف أخلاقية، وبالدفاع عن الحقوق والحريات المقررة قانونا لأعضائها.

المادة (57)
كل اعتداء على الحرية الشخصية أو حرمة الحياة الخاصة للمواطنين وغيرها من الحقوق والحريات العامة التى يكفلها الدستور والقانون جريمة لا تسقط الدعوى الجنائية ولا المدنية الناشئة عنها بالتقادم، وتكفل الدولة تعويضا عادلا لمن وقع عليه الاعتداء.

المادة (58)
الدفاع عن الوطن وأرضه واجب مقدس، والتجنيد اجبارى وفقا للقانون.

المادة (59)
حماية المكاسب الاشتراكية ودعمها والحفاظ عليها واجب وطني.

المادة (60)
الحفاظ على الوحدة الوطنية وصيانة أسرار الدولة واجب على كل مواطن.

المادة (61)
أداء الضرائب والتكاليف العامة واجب وفقا للقانون.

المادة (62)
للمواطن حق الانتخاب والترشيح وابداء الرأى فى الاستفتاء وفقا لأحكام القانون، ومساهمته فى الحياة العامة واجب وطني.

المادة (63)
لكل فرد حق مخاطبة السلطات العامة كتابة وبتوقيعه، ولا تكون مخاطبة السلطات العامة باسم الجماعات الا للهيئات النظامية والأشخاص الاعتبارية.
التعديلات المقترحه
تظل كل المواد كما هي ما عدا ما يلي

المادة (40)
المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون فى الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة وتكفل الدولة تكافؤ الفرص بين المواطنين.
المادة (41)
الحرية الشخصية حق طبيعى وهى مصونة لا تمس، وفيما عدا حالة التلبس لا يجوز القبض على أحد أو تفتيشه أو حبسه أو تقييد حريته بأى قيد أو منعه من التنقل الا بأمر تستلزمه ضرورة التحقيق وصيانة أمن المجتمع، ويصدر هذا الأمر من القاضى المختص أو النيابة العامة، وذلك وفقا لأحكام القانون.
ويحدد القانون مدة الحبس الاحتياطى وبحد اقصي لا يزيد عن ثلاث أشهر و التعويض عنه لمن لم تثبت ادانته.
المادة (56)
انشاء النقابات والاتحادات على أساس ديمقراطى حق يكفله القانون، وتكون لها الشخصية الاعتبارية.
وينظم القانون مساهمة النقابات والاتحادات فى تنفيذ الخطط والبرامج الاجتماعية، وفى رفع مستوى الكفاية بين أعضائها وحماية أموالها.
وهى ملزمة بمساءلة أعضائها عن سلوكهم فى ممارسة نشاطهم وفق مواثيق شرف أخلاقية، وبالدفاع عن الحقوق والحريات المقررة قانونا لأعضائها.

المادة (59)
تحذف
المادة (62)
للمواطن حق الانتخاب والترشيح في انتخابات فردية او بالقائمة او مختلطة وابداء الرأى فى الاستفتاء وفقا لأحكام القانون، ومساهمته فى الحياة العامة واجب وطني.

ملاحظات
المادة (40): اعتقد ان النص الحالي ايضا يكفل تكافؤ الفرص بين المواطنين وان كنت فضلت النص الصريح علي ذلك
المادة (41) : بالنسبة للحبس الاحتياطي وكاجراء استثنائي احتياطي يخرخ عن القاعدة العامة وهي ضمانة حرية المواطن فاعتنقد ان يجب تقيده بمدة قصوي لاتزيد عن ثلاث اشهر منعا للتوسع وحفاظا علي طبيعيتة الاستثناائية المؤقتة وكثيرا ما قضي ابرياء مدد طويلة في الحبس الاحيتاطي ثم تثبت البراءة ويتحول الحيس الاحتياطي الي عقوبة لابرياء ، كذلك فمتي لم تثبت الادانة فاقل مايجب هو تعويض مالي للبرئ التي احتبست حريته لضرورة وولم تثبت ادانته بعد ذلك
بالنسبة للمادة (46) وكفالتها حرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية فاعتقد انها تكفي لوحدها باثبات حق التيار الاسلامي في العمل السياسي بمرجعية اسلامية وتؤسس لدستورية تطبيق احكام الشريعة الاسلامية باعتبار ان ذلك من قبيل الحرية الدينية -ناهينا عن السياسية- لمن تنبي- المنهج والمرجعية الاسلامية فالاسلام ليس مجردعقيدة تتصل بالغيبات او مجردعبادات وكما سبق الاشارة سواء عند الحديث في
في الجزء الإول من هذا الدستور المقترح او عند الحديث عن أوهام و أوجاع الاقباط .. مرة اخري فان تطبيق الشريعة الاسلامية وعدم جواز مخالفتها يضمن بصورة -مساوية او أكبر مما تتيحه العلمانية لغير العلمانين بل لغير المسلمين- ممارسة غيرالمسلمين لعباداتهم وشعائرهم و يضمن لهم تطبيق قواعد واحكام معتقداتهم في الكثير من المجالات طبقا لقاعدة" تركهم ومايدينون" مثل الزواج والطلاق وغيرها والغريب ان يعتمد الكهنوت العلماني علي هذه المادة للترويج لبيوتهم العنكبوتية المؤسسة لمنع التيار الاسلامي من العمل السياسي والمروجة لتميزية الحكم الاسلامي كان تطبيق قوانينهم العلمانية ليست تميزيا ضد التيار الإسلامي وتميزيا لمصلحة العلمانية والعلمانين وعلي هذا فلا تعارض بين نص المادة الثانية سواء في صورتها الحالية او طبقا لمقترحنا السابق
المادة (56): تخذف من هذه المادة النص عل يدعم السلوك الاشتراكي
المادة (56): تحذف
بالنسبة للمادة (62) النص علي انواع انظمة الانتخاب لحسم الجدال حول دستورية الانتخابات بالقائمة او المختلطة بالقائمة والفردي

الأحد، سبتمبر 24، 2006

علم مصر الجديد

علم مصر الجديد
كنت دائما ما اجد صعوبة في الاحساس بعلاقة خاصة بيني وبين العلم المصري الحالي او بين العلم والتعبيرعن الهوية المصرية وكنت انظر الي الحديث عن الوانه الاحمر رمز التضحية ودماء الشهداء والاسود للتعبير عن عهود الاحتلال والابيض للمستقبل علي انها بلاهوية محددة ولا تخص مصر ولا تعبر عن هويتها لانها بكل بساطة يمكن ان تتعبر كذلك في كل دول العالم ناهينا عن الافتعال في اعتبارها رموزا معبرة فعلا عما وضعت من اجله اما العلم المقترح والذي نفضله


وهو تعبير عما يلي
الاهرام الثلاثة الاثر المصري الذي يعرفه كل العالم من اطفاله الي كباره بعكس النسر والذي لا يخص مصر وتشير الي الحقب الحضارية الثلاثة الرئسية لمصر الفرعونية والقبطية الرومانية الاغريقية والعربية الاسلامية
واللون الاخضر رمز الحضارة الاسلامية التي تحتض الحقب الثلاثة وتعبير عن هوية مصر الاسلامية فالاسلام دين للاغلبية وحضارة للجميع كما سبق بيانه عند الحديث عن الهوية ويرمز اللون الاخضر ايضا الي النماء والازدهار المنشود
كما يشير الهلال عن الاشعاع الحضاري المصري لامتها الاسلامية وللبشرية كلها علي مر عصورها منذ قديم الزمن والهلال واللون الاخضر علي عكس الحال بالنسبة للصليب لا تمثل رموزا اعتقادية اسلامية وفي كل الاحول فالصليب موجود رغم رمزيته الاعتقادية علي اعلام دولة توصف بالعلمانية وبها الكثير من غيرالمسيحين من الملحدين او اصحاب المعتقدات الاخري
النموذج الثاني نفس العلم بلون ابيض للاهرام لمن يفضل الابيض علي الاصفر في العلم


الثالث الغاء الهلال والاكتفاء بالاهرام مع اللون الاخضر برمزيته السابقة


النموذج الرابع نفس النموذج الثالث مع تغيير لون الاهرام الي اللون الابيض كما قلنا في النموذج الثاني


وهي نمذاج مقترحة للاختيار منها نفضل الاول منها ونتتظر مزيد من الاقترحات