علي هامش ازمات..الرسوم الدنماركية وايران النووية و فتوي التماثيل و...
علي هامش ازمات .. الرسوم الدنماركية وايران النووية وفتوي التماثيل
ربما لا يوجد ما يجمع ازمات الرسوم الدنماركية وفتوي مفتي مصر الخاصة بالتماثيل وقول مرشد جماعة الاخوان "طظ"في مصر وايران النووية وازمة القضاء المصري مع النظام الحاكم ومجاعة فلسطين والقرن الافريقي وصفقة بيع عمر افندي الا الحديث علي هامشها
الرسوم الدنماركية
كانت الحجة الرئسية للدنماركيين هي احترام حرية التعبير عند الحديث عن الرسوم السافلة المسيئة لرسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم ولكنهم نسوا ان عندهم مقدسات لا يقترب منها واولاها الهولوكست واسرائيل واليهودية وان تحججوا بان الدين المسيحي نفسه معرض للهجوم لديهم ونرد هنا بالقول اننا اولي بعيسي منهم واغلبهم من غيرالمتدينن اصلا وحتي المسيحين منهم فنحن اولي منهم به ولا نقبل أي اساءة لنبي نؤمن به قال تعالى: (قُولُوَاْ آمَنّا بِاللّهِ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىَ وَعِيسَىَ وَمَا أُوتِيَ النّبِيّونَ مِن رّبّهِمْ لاَ نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) [سورة: البقرة - الأية: 136] وبل وحتي النحل والمعتقدات الاخري غيرالسماوية نرفض أي اساءة اليها ونطالب باحترام كافة المعتقدات
استنكر بعضهم معاقبة دولة باكملها لخطأ فردي او لمجموعة محدودة والرد هنا ان رئيس الوزراء- اليميني المتطرف- هو منتخب في بلد ديمقراطي رفض مقابلة وفود اسلامية لمناقشة الامر ورفض حتي مقابلة سفراء العالم الاسلامي وتعامل مع الامر بصفاقة واستعلاء ولم يهتم بالامر الا بعد المقاطعة كما رفض ابداء أي اعتذار او اسف رغم عدم المطالبه باتخاذ أي اجراء يخالف القانون حتي يتم التحجج بان المسالة في يد القضاء هذا غيران النظام القانوني الدنماركي لا يعترف بالاسلام -رغم انه ثاني معتقد من حيث عدد الاتباع في البلاد- ولا يتضمن أي حماية للتهجم عليه كما قال قضائهم-هل ستعتبر الدنمارك بلدا ديمقراطيا في رأي بعضنا ام لا؟!- والاهم انه اذا كانت حرية التعبير تضمن الحق في التجريح والسباب فبكل تأكيد انها لا تتضمن اجبار أي فرد علي شراء منتجات لا يريديها لاي سبب كان حتي لو كان مجرد الانتماء لبلد معينة علي الاقل يمكن اعتبار الشراء والمقاطعة من قبيل حرية التعبير ايضا
وبالاضافة الي ما سبق فان بعض وسائل التعبيرعن الغضب مرفوضة اسلاميا مثل الاعتداء علي السفارات او تهديد افراد من الشعب الدنماركي او غير ذلك وهو ما اعلنه فقهاء وعلماء كثر حتي من دعاة المقاطعة ومنهم القرضاوي ومما يؤكد ذلك ان حوادث الاعتداء علي السفارات او الافراد كانت محدودة جدا واذا اخذنا ببعض منطق وعقلية المؤامرة فقد انحصرت تقريبا في دمشق والتي خرجت فيها مظاهرة كبيرة قد يصعب علي البعض تصور خروجها بدون موافقة او التساهل من نظام مثل النظام السوري- النصيري- الذي لا اعتقد انه يمكن ان يقيم أي اهمية لدفاع عن الرسول او الاسلام ونفس الامر تقريبا حدث في لبنان حيث لسوريا ذراعها الطويلة هناك
وقد قال البعض لماذا المقاطعة للدنمارك فقط وليس لامريكا وغيرها من الاعداء ؟! وهو قول صحيح لايعارض او يؤدي بالضروة الي وقف مقاطعة الدنمارك وكذلك ايضا القول ان الاهم هو ان ننتج بدلا من الاستيراد وهو ما لا خلاف عليه ولكن حتي نصل الي مرحلة الانتاج والتصدير والقوة الاقتصادية الا يحق لنا اختيار من نشتري منه ومن نقاطعة ،الا يحق لنا معاقبة من نري انه اساء الينا ونضيف ان الدعوة يجب الا يتكون فقط لمن اساء الينا في الخارج من امريكا الي الدنمارك بل ايضا لمن اساء الينا في الداخل سواء التهجم علي الدين والمقدسات بالاستبداد وكبت الحريات ورعاية التخلف و الجهل ، بالتاكيد فالعالم الاسلامي كله تقريبا في حاجة الي عصيان مدني للتخلص مما سبق وفي حاجة لاحترام قيمة العلم والحرية والانتاج وكل ما امر به الاسلام
تحدث البعض عن حرية التعبير ولماذا التدخل بين انسان وربه ونقول لهولاء اذا كنت تتدخل بين المعترض وبين ما تسميه المبدع فلماذا تعترض علي تدخل المعترض نفسه؟ وثانيا اذا اساء انسان لانسان او لامه مثلا هل يحق له التدخل ام لا؟!بعضهم لا يقبل حتي المزاح او النقد الساخر له ولن نقول سبه ولكن سب الله وروسوله حرية مباحة فهل يكون سب الله او رسوله اهون من سب انسان او امه؟! ان المسلم لا يؤمن حتي يكون الله ورسوله احب اليه من سواهما فهل نغضب ام لا لسبهما؟! ولقد كان من حسنات هذه الازمة ان جاز التعبير انها ارجعت هذه الجملة العظيمة التي كنا نصادفها علي السنة سلفنا الصالح "بأبي وامي ونفسي انت يا رسول الله"واه لو يعرفوا اد ايه حب ماليانا علي حد تعبير في اغنية لا اعرف كاتبها او حتي مؤدييها والغريب ان الكثير من هولاء يطالب بمنع الائمة من التعرض للامور السياسية في خطبهم ولا نعلم اذا كان قراءة ايات تخص الحدود ستعتبر من الاسية ام الدين ام هي امور دينة وسياسية ف ينفس الوقت؟! وككذلك من يطالب بمنع كتب قد ير يانها متخلفة وغير صحيحة وتخالف الاسلام كما يراه وقد لا اختلف مع رفض بعض هذه الامور ولكن المنع او المصادرة امر اخر الا كان للحرية التعبير حد - وهو ما يناقض ما يطالب به هولاء -وبالتالي سيكون هذا الحد هو تقييد حرية التعبير للتيار الاسلامي فقط وهو امتداد لتناقض ما نسمية الكهنوت العلمانيالذي يحتكر تفسير الدين والحديث باسم الشعب والدفاع عن الحرية والحق بل ويفتش في النوايا ويقدم صكوك الغفران في محاكم التفتيش العلمانية
عندما حدثت ازمة وليمة لاعشاب البحر- والتي نشرت في كثير من الدول العربية وفي مقدمتها سوريا النصيرية العلوية- وقف النظام المصري ووزير ثقافته مؤيدا باغلبية العلمانين ضد أي اعتراض علي نشر الرواية وباموال الشعب المصري والغريب ان النظام نفسه وكثير ممن أيدوه سابقا اتخذ موقفا عكسيا بشكل او باخر بالنسبة للرسوم وقد يكون الامر مراجعة للموقف الاول و قد يرتبط الامر بمصدر الاساءة لا الاساءة نفسها ولكن نسي هولاء الاجابة علي السؤال التالي هل يقبل ان يوضع اسمه موضع لفظ الجلالة؟ وهل يقبل وزير الثقافة- او حتي يجرؤ علي مجرد التفكير- ان يوضع اسم مبارك موضع لفظ الجلالة في هجوم الشخص الكافر في الرواية التي رأي فاروق حسني انها تتنصر للايمان ؟!! وان الامر ليس الا مجرد تعبير من رجل كافر في رواية ادبية واذا سلمنا بما يقوله فهل يقبل الاستبدال كما سبق؟!! ولا اعلم لماذا لم تذكر الدبلوماسية الدنماركية هذه الامثلة من العالم العربي للرد علي حكومات الدول الاسلامية التي تحركت علي استحياء وبضعف وهوان شديد الا من رحم ربك ولماذا لم تذكر ان هناك هولوكست مقدس في كل دولة اسلامية اسمه الحاكم لا يجوز الاقتراب منه او معارضته وان بعضها يجيز ان تعلن كفرك او ردتك باسم حرية التعبير ولا يجوز ان تعلن كفرك بالحاكم وان بعضها الاخر يجيز ان تعلن سبك لله تعالي وجل ولكنك لا تستطيع سب العلمانية وتستطيع ان تسب سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم ولكنك لا تستطيع ان تسب حاكم مجرم ولو في قبره كاتاتورك في تركيا وغيره من اقرانه وقد حدث اخيرا ان احد قيادات الحزب الحاكم التركي حكم عليه بالسجن لانه مضغ لبان في قبر اتاتورك ولكنه بالتاكيد يستطيع ان يسب الله او الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم اذا اراد ذلك
البعض الاخر كان اكثر دنماركية من بعض الدنماركين سواء في رفض وجود اساءة او تفهم المقاطعة فوجدنا بعض الدنماركين من اليسار ومن اليمين يتخذ مواقف اكثر ايجابية وقربا من المسلمين من بعض من يفترض فيهم الاسلام!!
تحدث البعض عن وجود مؤامرة حتي ينشغل العالم الاسلامي عما يحدث من امريكا واسرائيل وعلي فرض صحة هذه المؤامرة فان ذلك لا يمنع من ابداء الغضب وقد امتد حديث البعض عن المؤامرة الي اتهام الاتجاهات الاسلامية التي رفضت – وفي مقدمتها القرضاوي-مبادرة عمرو خالد بانها تأمرت عليه حتي لا يخرج عن الاطار الذي وضعته فيه وبالتاكيد لم يقدم هولاء علي هذه النظرة السطحية السخيفة أي ادلة منطقية تصمد امام النقض او يمكن قبولها عقلا اللهم الا اواهامهم او امانيهم وللا سف كان من بين هولاء من لديهم مصداقية وقدر من المنطق يبدو انه غاب قليلا عند الحديث عن بعض جوانب الازمة مثل محمد السيد السعيد و برغم الهجوم والرفض الذي قوبل به عمرو خالد الا ان ذلك لم يعني بالضرورة تشكيكا في نواياه وقد عبر عمرو خالد نفسه عن احترامه للقرضاوي ولمن خالفوه كما ان ما فعله عمرو وخالد وما تحدث عنه من اهتمام في الدنمارك بحواره معهم لم يكن ليتحقق لولا المقاطعة ولولا الموقف الصلب للقرضاوي ومن ايده كما ان مافعله عمرو خالد يمثل استثمارا للمقاطعة والتي هي ليست هدفا في حد ذاتها ولم يطالب هو او زملائه بوقف المقاطعة كما ان الدعوة وابلاغها واجبة علينا بل ان الاعتذار المعرفي كان احد متطلبات التي نادي بها الكثيرمن المعترضين علي حوار عمرو خالد وهو ماحقق الحوار جانبا منه بشكل او باخر وفي النهاية لماذا المطالبة بتوحيد الروئ والهجوم علي الفقهاء والدعاة لاختلافهم؟!
اعتقد لو انهم اتفقوا علي موقف واحد لكان ذلك ايضا مدعاة للهجوم والحديث عن اهمية التعدد ولا نملك الا ان نقول ان كل فريق قد اجتهد وفعل ما يراه الصواب ولكن الذي يجتاج الي تفسير هو موقف بعض العلمانين من أيد منهم موقف الدولة في ازمة الوليمة وهاجم عمرو خالد والدنمارك في ازمة الرسوم وربما ايضا هاجم القرضاوي ودعاة المقاطعة في نفس الوقت اتمني ان يكون هناك تفسير اخر غير البوصلة الحكومية
التماثيل وفتوي مفتي مصر
يذهب حمهور الفقهاء قديما وحديثا وبادلة قوية الي تحريم التماثيل بصرف النظر عن كونها للعبادة فعلة الحكم لديهم هي التماثيل نفسها بينما راي البعض حديثا وربما يكون اولهم محمد عبده الي ان العلة هي العبادة فاذا انتفت عبادة التماثيل اصحبت من المباحات وقد ايده البعض فيما ذهب اليه ولم يفعل علي جمعة اكثر من بيان اراء الفقهاء وما اختفلوا فيه في موضوع التماثيل حتي قام التيار العلماني بحملة شرسة تتسم بكثير من الجهل بل وقلة الادب في بعض الاحيان ضد الرجل
فاولا هاجم بعضهم الرجل صاحب السؤال باعتبار السؤال من التفاهات التي لا يجب السؤال عنها او باعتبار الموضوع منتهي لا يجب السؤال عنه والا فسيف الاتهام بالتخلف والرجعية مسلط ونسي هولاء جميعا ان اهتمام الرجل بمعرفة حكم دينه في مسالة مايحسب له وان تقييم اهميته امر يحتاج الي تخصص لا يتوفر لديهم وبل اذا كان الامر من الامور غيرالمهمة فعلا فلماذا قامت هذه الضجة منهم علي تحريمها؟! وفي كل الاحوال اليست حتي هذه الامور الصغيرة تضيف او تنقص من حسنات الانسان؟! وذلك لمن لديه اهتمام اصلا بموضوع الحسنات وزيادتها او نقصها واهتمام الرجل بمعرفة دينه افضل ممن لا يهمه هذا الامر من الاصل ومعرفة الرجل بقدر نفسه وقدر العلماء افضل من من لايعرف قدر العلماء ولا قدر نفسه بالطبع ولا حتي كيفية قراءة كتب الفقه والفتوي ولانقول القيام بالفتوي والاجتهاد وقد لا يحسن سوي قله الادب
وحتي اذا كنا سنتحدث عن فقه الاولويات –وهو عنوان كتاب للعلامة القرضاوي- فان ذلك لا يمنع من الاهتمام بمسائل اقل اهمية او اصغير علي فرض عدم اهميتها وبالمناسبة هل كل الاشياء في حياة من اعترضوا علي طلب الفتوي من الاشياء فائقة الاهمية ؟ كما ان الحديث عن الاولويات لا يتفق مع احتكار العلم والعقل من ادعياء العلم والعقل والثقافة ولا يمنع في حد ذاته من حق السائل في سواله و حق المفتي في فتواه باعتبار ذلك من حرية التعبير والتفكير في اسوء الفروض
بالنسبة للشيخ علي جمعة ما هو المطلوب منه ان يمتنع عن الاجابة وان يكتم علمه ويجب عليهم في هذه الحالة بينان الحكم الشرعي في كتم العالم لعلمه وربما وجدنا اجتهادا جديدا في الحالات التي يكون عليها اجتهاد العالم وايضا اذا كان عرض او اخذ الرجل برأي جمهور العلماء الذي يصعب حصرعددهم علي مدي قرون بادلتهم القوية -اشك ان اغلب هولاء يعلم معني كلمة ادلة او يستطيع عدها- يعتبر جريمة فماذا عن من ياخذ برأي عدد محدود جدا وهل هذا العدد المحدود معصوم من الخطا ولا يجوز الاخذ برأي غيرهم من العلماء ؟ ما نسبة من قرأ فتوي محمد عبده منهم؟! وكم نسبة من اقتنع بادلته ؟! وكم نسبة من بحث في الرأي المخالف وادلته؟! من منهم تعامل مع الامر عن طريق الوصول الي حكم الشرع بالاخذ بما اطمئن الي انه الاقوي في ادلته فيكون هو الافضل والاكثر تقدما ورقيا ام ان الامر عباره عن هوي ومزاج شخصي ؟! وهل يحق لنا ان نطالب الجهلة ادعياء الفكر بالصمت او علي الاقل اقامة الادلة الشرعية علي ما يقدمه بعض من ينسي عقله ثم يجلس ليتصور انه يقدم اعظم الاجتهادات وهو اجهل من دابة وما هذا الكهنوت التي يحتكر الحقيقة المطلقة والعلم والعقلانية ويفتش في النوايا ويستأصل اراء غيره وهو في امس الحاجة الي محو اميته !!
ماذا لو كفر الشيخ علي جمعة واعلن ردته؟! اعتقد ان اغلبهم كان سيعتبر ذلك من حرية التعبير التي يجب ان يدافع عنها اما ان يكون للشيخ رأي مخالف لهم في التماثيل او غيرها فهو امر مرفوض يجب ان يخرس ويصمت كما عبر بعضهم هل يمكن ان نطلب منهم التنازل قليلا والسماح لفضيلة المفتي بالفتوي طالما انها اصحبت حقا حتي للجهلة و لو حتي من قبيل حرية الرأي والتعبير وماذا ايضا لو كان الشيخ من غير اهل العلم واعلن رأيه وكان ما يتفق مع مزاج واهواء بعضهم ولو بدون ادلة او ادلة واهية كما يفعل اغلبهم في معظم الامور؟! اظن ايضا انه لامشكلة فهو حر في رأيه إن لم يكن من اعظم المفكرين والمجتهدين -كما حدث مع الترابي بخصوص ما اسماه هو تصريحات وليست فتاوي تخص زواج المسلمة من غير مسلم والحجاب وشهادة المراة -ولم يذكر في تصريحاته تلك دليلا او ما يمكن اعتباره دليلا واحدا يصمد امام نقضه حتي من مبتدئ ولن نقول من عالم- والتي اعتبرها بعضهم من الاجتهادات العظيمة واعتبر الترابي من المفكرين اصحاب الباع الطويل في الفكر والاجتهاد والجهاد الكبير الذي لا ينكر وباثر رجعي بعد ان كان من الارهابيين والجهلة والمتخلفين
نفس ماحدث في موضوع التماثيل يحدث مع اشياء كثيرة مثل الموسيقي مثلا التي يحرمها جمهور الفقهاء وبادلة شرعية وهاجمهم بعض ادعياء العلم متصور انهم قلة قلية جاهلة واغلب الظن انه لم يطلع علي اراء من اباح من الفقهاء او من منع ولكنه الهوي والمزاج الشخصي
بالمناسبة اتبع من يقول باباحة عمل التماثيل طالما لم تتوفر علة العبادة وكذلك الموسيقي فاحتكار العلم والتهجم وجهل قيمة العلم والعلماء والفقهاء يختلف بالتأكيد عن ان اتبع عالم او اكثر لهم اتجاه مخالف بعد دراسة والاطمئنان رايهم وفي كل الاحوال مع احترام راي المخالفين من العلماء مها كان عددهم ناهينا عن جمهور الفقهاء بالفعل العلم نور يا امة ضحكت من جهل نخبتها الامم يا نخبة وهمية بلاعقل ولا مشروعية الكفاءة والعلم والعقل وان ادعت حديثها باسمهم وهم منها براء
ايران النووية والغاز الطبيعي المصري
بينما اعلنت ايران نجاحها في تخصيب اليوانيوم 3.5% وانها انضمت لنادي الثمانية الكبار النووي اعلنت مصر بعد عدة ايام عن انضمامها لنادي الستة الكبار في تصدير الغاز الطبيعي "الخام" وسط احاديث كثيرة عن حجم الاحتياطي المصري من الغاز والبترول وخطر النضوب وعن مدي الفائدة والقيمة المضافة من تصدير غاز خام بدلا من استخدامه داخليا في توليد الطاقة وخصوصا في الاستخدام الصناعي ومضافا الي ذلك الكثير من الكلام عن طريقة تسعير الغاز المصري و كذلك تصديره الي اسرائيل
ارسلت اهنئ اخت ايرانية -نتبادل الاحاديث علي النت كثيرا - ردت بقولها مبروك للمسلمين وللمستضعفين في العالم قلت في نفسي اتمني الا تكون ايران مثلنا ولاتكون ازمتها من نوعية ام المعارك والحواسم والظاهر والقاهر وبرقبتي ياريس وان كان هناك الكثير الذي يمكن ان يجعل الامر في ايران يختلف وفهناك الكثير ايضا الذي يمكن ان يقلق وليس من بينها بالطبع ان وزير الدفاع الايراني من اصول عربية في حدود ما اعلم
يحدثونا عن الخوف من الهيمنة الايرانية التي لا نقبلها وان كانت اقل سوء من هيمنة امريكا واسرائيل وعن خطر مفاعل بوشهر بعد نسي هولاء ديمونة التي يبعد مسافات محدودة عن مصر والاردن والسعودية ولماذا لم يحدثونا ايضا عن الضعف والهوان والتخلف والتبعية وغياب الارداة ؟!
""ظط " المرشد .. اقيلوه ير حمكم الله
"طظ في مصر" الجملة التي قالها مرشد الاخوان في معرض رده علي الاعتراض علي تولي غير مصري الخلافة عندما تتحقق وبالتاكيد ليس لدي أي اختلاف مع مضمون ان مصر جزء من امة اسلامية واحده وان الحديث عن المصري وغير المصري ما هو الا نتيجة فكر التفكك و الانحطاط والتخلف الذي نعيشه والغريب ان نجد من القومين العروبين من يعترض علي تولي غير مصري الخلافة ولا نعلم ما هو موقفهم اذا تولي حكم الدولة العربية الموحدة غير مصري؟! و ماذا سيفعل الوطني المصري اذا تولي الحكم مصري من غيرمحافظته واعتقد ان يمكن ان تكون هناك طظ في مصر عند حديث بعض القوميين العرب عن مصلحة عربية كبيري مقابل مصلحة مرية او يمكن ان تكون هناك ظط في محافظة مصرية عن حديث بعض دعاة الوطنية المصرية عن مصلحة مصرية وطنية مقابل مصلحة اقليمية خاصة بمحافظة مصرية رغم كل ذلك ومع تقديرنا للقول بان الحديث نشر بغير اذن المرشد وماكان يمكن ان يتم من تعديلات عليه وانتزاع كلام المرشد من سياقه وخصوصا في العناويين التي نشرتها روزاليوسف وعدم الامانة المهنية للصحفي الا ان ما اتخدته الجماعة من تعين متحدث باسمها لا يكفي في نظري واعتقد ان المطلوب هو الاعتذارعن وصف مصر بانها بلا قيمة فقيمة مصرنا كبيرة كما ان خطأ المرشد كبير لان الاسلام هو الذي سيعز مصر والوحدة هي التي ستحفظ لها مكانتها .
والاعتذار لايكفي فيجب كذلك ايضا الاستقالة او الاقالة بما ستحققه اولا من اقرار مبدا تحمل السياسي لمسئولية اخطائه الغائب عن الحياة السياسية لدينا واذا كنا نطالب بها الجميع فمطالبتنا كاسلامين لانفسنا يجب ان تكون اشد مع كامل احترمنا لتاريخ وشخص فضيلة المرشد ومكانته وثانيا تحقيق عدة فوائد للرد علي مزاعم العلمانين عن التيار الاسلامي من عدم وجود عقاب للقيادة وعدم وجود ديمقراطية داخلية وغيرها من المزاعم المبالغ فيها في معظم الاحيان واحيانا المختلقة و التي يوجد اشد منها لديهم!
تبرعات العرب والمسلمين للازمات
تثبت مواقف العرب من ازمة حصار فلسطين بعد فوز حماس وحجم تبرعاتهم ومن قبلها كارثة تسونامي ومن بعدها او فنقول من قبلها ازمة الجفاف والمجاعة التي تجتاح القرن الافريقي وبعض دول الصحراء الافريقة مقارنة بما قدمه اثرياء العرب والمسلمين من تبرعات لامريكا في اعصار كاترينا ان القاعدة هي كلما بعدت الكارثة وازداد اصحابها غني وعدم حاجة وكان تأثيرها اضعف وربما ايضا كلما زاذ العداء لنا كلما زادت التبرعات العربية والاسلامية لها طالما ان مصالح الحكام -او فئة محدودة من الطفيليات اصحاب الاموال التي تتحكم في امتنا الاسلامية- في هذه المنطقة وليس لدي بالطبع أي اعترض علي تقديم مساعدات انسانية لاي بلد حتي لو كانت امريكا في ظروف كارثة انسانية ولكن اليس الاقربون دينا وحضارة وجغرافيا والاكثر تضررا وحاجة اولي بالمعروف واولي بالزيادة في كوارث اكثر شدة في دول اكثر حاجة وفقرا!!!
انتفاضة القضاه والغباء الامني والاعلامي الحكومي
كان الحذاء الذي اعتدي به علي السنهوري في بداية عهد الثورة لموقفه المناهض لعبد الناصر والاستبداد بعد ان شارك هو ومجموعة المدنيين في تزيين الاستبداد لهم من العلامات الفارقة علي بداية عهد من القهر والاستبداد استمر الي الان فهل يكون الحذاء الذي اعتدي به علي محمود حمزة والذي هو وسام شرف له علامة فارقة علي نهاية عهد من الاستبداد؟!
اتجهت الدعاية الحكومية- كالعادة- الي تحميل الاخوان مسئولية ازمة القضاه ومناصرتهم في المطالبة بالاستقلال وبعيدا عن عدم صحة ذلك وتجاهل دور التيارات الاخري وكافة الفاعليات الشعبية ،بل وتجاهل وجود اعداد كبيرة من القضاه مختلفة فكريا ولن نقول فقط مستقلة تنظيما عن الاخوان فان ما لم تتنبه له هذه الدعاية الغبية الامنية الفجة -والتي كان كثيرا مما تنشره الصحف القومية عبارة عن تقارير امنية نسي ناشريها تغير بعض ما بها و لو من باب التموية- ان تقديم الاخوان ولو من باب الاستغلال السياسي للحدث باعتبارهم مدافعين عن استقلال القضاء والفصل بين السلطات يتنافي مع الهجوم العلماني والحكومي عليهم باعتبارهم دعاة استبداد كما ان الحديث عن وجود الاخوان واختراقهم للقضاء يبدو امرا يدين الاداء الامني عموما و لجهاز امن الدولة تحديدا الذي لا يتم أي تعين لموظف صغر او كبر الا بموافقته وبالاخص مع الاجهزة ذات الطبيعة الخاصة والحساسة.
صفقة بيع عمر افندي
وصف الاخ الرفيق عمرو عزت المعارضة بانها بلا عقل في معرض تناولة قضية بيع عمر افندي- في افضل تناول اعلامي للقضية كان يجب ان يتصدر الاعلام المصري في رأيي – و ان كنت اعتقد اننا امام نخبة بلا عقل ولا كفاءة وبلا مشروعية وان ادعت امتلاك -وبل واحيانا احتكار- كل هذا .
ربما لا يوجد ما يجمع ازمات الرسوم الدنماركية وفتوي مفتي مصر الخاصة بالتماثيل وقول مرشد جماعة الاخوان "طظ"في مصر وايران النووية وازمة القضاء المصري مع النظام الحاكم ومجاعة فلسطين والقرن الافريقي وصفقة بيع عمر افندي الا الحديث علي هامشها
الرسوم الدنماركية
كانت الحجة الرئسية للدنماركيين هي احترام حرية التعبير عند الحديث عن الرسوم السافلة المسيئة لرسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم ولكنهم نسوا ان عندهم مقدسات لا يقترب منها واولاها الهولوكست واسرائيل واليهودية وان تحججوا بان الدين المسيحي نفسه معرض للهجوم لديهم ونرد هنا بالقول اننا اولي بعيسي منهم واغلبهم من غيرالمتدينن اصلا وحتي المسيحين منهم فنحن اولي منهم به ولا نقبل أي اساءة لنبي نؤمن به قال تعالى: (قُولُوَاْ آمَنّا بِاللّهِ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىَ وَعِيسَىَ وَمَا أُوتِيَ النّبِيّونَ مِن رّبّهِمْ لاَ نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) [سورة: البقرة - الأية: 136] وبل وحتي النحل والمعتقدات الاخري غيرالسماوية نرفض أي اساءة اليها ونطالب باحترام كافة المعتقدات
استنكر بعضهم معاقبة دولة باكملها لخطأ فردي او لمجموعة محدودة والرد هنا ان رئيس الوزراء- اليميني المتطرف- هو منتخب في بلد ديمقراطي رفض مقابلة وفود اسلامية لمناقشة الامر ورفض حتي مقابلة سفراء العالم الاسلامي وتعامل مع الامر بصفاقة واستعلاء ولم يهتم بالامر الا بعد المقاطعة كما رفض ابداء أي اعتذار او اسف رغم عدم المطالبه باتخاذ أي اجراء يخالف القانون حتي يتم التحجج بان المسالة في يد القضاء هذا غيران النظام القانوني الدنماركي لا يعترف بالاسلام -رغم انه ثاني معتقد من حيث عدد الاتباع في البلاد- ولا يتضمن أي حماية للتهجم عليه كما قال قضائهم-هل ستعتبر الدنمارك بلدا ديمقراطيا في رأي بعضنا ام لا؟!- والاهم انه اذا كانت حرية التعبير تضمن الحق في التجريح والسباب فبكل تأكيد انها لا تتضمن اجبار أي فرد علي شراء منتجات لا يريديها لاي سبب كان حتي لو كان مجرد الانتماء لبلد معينة علي الاقل يمكن اعتبار الشراء والمقاطعة من قبيل حرية التعبير ايضا
وبالاضافة الي ما سبق فان بعض وسائل التعبيرعن الغضب مرفوضة اسلاميا مثل الاعتداء علي السفارات او تهديد افراد من الشعب الدنماركي او غير ذلك وهو ما اعلنه فقهاء وعلماء كثر حتي من دعاة المقاطعة ومنهم القرضاوي ومما يؤكد ذلك ان حوادث الاعتداء علي السفارات او الافراد كانت محدودة جدا واذا اخذنا ببعض منطق وعقلية المؤامرة فقد انحصرت تقريبا في دمشق والتي خرجت فيها مظاهرة كبيرة قد يصعب علي البعض تصور خروجها بدون موافقة او التساهل من نظام مثل النظام السوري- النصيري- الذي لا اعتقد انه يمكن ان يقيم أي اهمية لدفاع عن الرسول او الاسلام ونفس الامر تقريبا حدث في لبنان حيث لسوريا ذراعها الطويلة هناك
وقد قال البعض لماذا المقاطعة للدنمارك فقط وليس لامريكا وغيرها من الاعداء ؟! وهو قول صحيح لايعارض او يؤدي بالضروة الي وقف مقاطعة الدنمارك وكذلك ايضا القول ان الاهم هو ان ننتج بدلا من الاستيراد وهو ما لا خلاف عليه ولكن حتي نصل الي مرحلة الانتاج والتصدير والقوة الاقتصادية الا يحق لنا اختيار من نشتري منه ومن نقاطعة ،الا يحق لنا معاقبة من نري انه اساء الينا ونضيف ان الدعوة يجب الا يتكون فقط لمن اساء الينا في الخارج من امريكا الي الدنمارك بل ايضا لمن اساء الينا في الداخل سواء التهجم علي الدين والمقدسات بالاستبداد وكبت الحريات ورعاية التخلف و الجهل ، بالتاكيد فالعالم الاسلامي كله تقريبا في حاجة الي عصيان مدني للتخلص مما سبق وفي حاجة لاحترام قيمة العلم والحرية والانتاج وكل ما امر به الاسلام
تحدث البعض عن حرية التعبير ولماذا التدخل بين انسان وربه ونقول لهولاء اذا كنت تتدخل بين المعترض وبين ما تسميه المبدع فلماذا تعترض علي تدخل المعترض نفسه؟ وثانيا اذا اساء انسان لانسان او لامه مثلا هل يحق له التدخل ام لا؟!بعضهم لا يقبل حتي المزاح او النقد الساخر له ولن نقول سبه ولكن سب الله وروسوله حرية مباحة فهل يكون سب الله او رسوله اهون من سب انسان او امه؟! ان المسلم لا يؤمن حتي يكون الله ورسوله احب اليه من سواهما فهل نغضب ام لا لسبهما؟! ولقد كان من حسنات هذه الازمة ان جاز التعبير انها ارجعت هذه الجملة العظيمة التي كنا نصادفها علي السنة سلفنا الصالح "بأبي وامي ونفسي انت يا رسول الله"واه لو يعرفوا اد ايه حب ماليانا علي حد تعبير في اغنية لا اعرف كاتبها او حتي مؤدييها والغريب ان الكثير من هولاء يطالب بمنع الائمة من التعرض للامور السياسية في خطبهم ولا نعلم اذا كان قراءة ايات تخص الحدود ستعتبر من الاسية ام الدين ام هي امور دينة وسياسية ف ينفس الوقت؟! وككذلك من يطالب بمنع كتب قد ير يانها متخلفة وغير صحيحة وتخالف الاسلام كما يراه وقد لا اختلف مع رفض بعض هذه الامور ولكن المنع او المصادرة امر اخر الا كان للحرية التعبير حد - وهو ما يناقض ما يطالب به هولاء -وبالتالي سيكون هذا الحد هو تقييد حرية التعبير للتيار الاسلامي فقط وهو امتداد لتناقض ما نسمية الكهنوت العلمانيالذي يحتكر تفسير الدين والحديث باسم الشعب والدفاع عن الحرية والحق بل ويفتش في النوايا ويقدم صكوك الغفران في محاكم التفتيش العلمانية
عندما حدثت ازمة وليمة لاعشاب البحر- والتي نشرت في كثير من الدول العربية وفي مقدمتها سوريا النصيرية العلوية- وقف النظام المصري ووزير ثقافته مؤيدا باغلبية العلمانين ضد أي اعتراض علي نشر الرواية وباموال الشعب المصري والغريب ان النظام نفسه وكثير ممن أيدوه سابقا اتخذ موقفا عكسيا بشكل او باخر بالنسبة للرسوم وقد يكون الامر مراجعة للموقف الاول و قد يرتبط الامر بمصدر الاساءة لا الاساءة نفسها ولكن نسي هولاء الاجابة علي السؤال التالي هل يقبل ان يوضع اسمه موضع لفظ الجلالة؟ وهل يقبل وزير الثقافة- او حتي يجرؤ علي مجرد التفكير- ان يوضع اسم مبارك موضع لفظ الجلالة في هجوم الشخص الكافر في الرواية التي رأي فاروق حسني انها تتنصر للايمان ؟!! وان الامر ليس الا مجرد تعبير من رجل كافر في رواية ادبية واذا سلمنا بما يقوله فهل يقبل الاستبدال كما سبق؟!! ولا اعلم لماذا لم تذكر الدبلوماسية الدنماركية هذه الامثلة من العالم العربي للرد علي حكومات الدول الاسلامية التي تحركت علي استحياء وبضعف وهوان شديد الا من رحم ربك ولماذا لم تذكر ان هناك هولوكست مقدس في كل دولة اسلامية اسمه الحاكم لا يجوز الاقتراب منه او معارضته وان بعضها يجيز ان تعلن كفرك او ردتك باسم حرية التعبير ولا يجوز ان تعلن كفرك بالحاكم وان بعضها الاخر يجيز ان تعلن سبك لله تعالي وجل ولكنك لا تستطيع سب العلمانية وتستطيع ان تسب سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم ولكنك لا تستطيع ان تسب حاكم مجرم ولو في قبره كاتاتورك في تركيا وغيره من اقرانه وقد حدث اخيرا ان احد قيادات الحزب الحاكم التركي حكم عليه بالسجن لانه مضغ لبان في قبر اتاتورك ولكنه بالتاكيد يستطيع ان يسب الله او الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم اذا اراد ذلك
البعض الاخر كان اكثر دنماركية من بعض الدنماركين سواء في رفض وجود اساءة او تفهم المقاطعة فوجدنا بعض الدنماركين من اليسار ومن اليمين يتخذ مواقف اكثر ايجابية وقربا من المسلمين من بعض من يفترض فيهم الاسلام!!
تحدث البعض عن وجود مؤامرة حتي ينشغل العالم الاسلامي عما يحدث من امريكا واسرائيل وعلي فرض صحة هذه المؤامرة فان ذلك لا يمنع من ابداء الغضب وقد امتد حديث البعض عن المؤامرة الي اتهام الاتجاهات الاسلامية التي رفضت – وفي مقدمتها القرضاوي-مبادرة عمرو خالد بانها تأمرت عليه حتي لا يخرج عن الاطار الذي وضعته فيه وبالتاكيد لم يقدم هولاء علي هذه النظرة السطحية السخيفة أي ادلة منطقية تصمد امام النقض او يمكن قبولها عقلا اللهم الا اواهامهم او امانيهم وللا سف كان من بين هولاء من لديهم مصداقية وقدر من المنطق يبدو انه غاب قليلا عند الحديث عن بعض جوانب الازمة مثل محمد السيد السعيد و برغم الهجوم والرفض الذي قوبل به عمرو خالد الا ان ذلك لم يعني بالضرورة تشكيكا في نواياه وقد عبر عمرو خالد نفسه عن احترامه للقرضاوي ولمن خالفوه كما ان ما فعله عمرو وخالد وما تحدث عنه من اهتمام في الدنمارك بحواره معهم لم يكن ليتحقق لولا المقاطعة ولولا الموقف الصلب للقرضاوي ومن ايده كما ان مافعله عمرو خالد يمثل استثمارا للمقاطعة والتي هي ليست هدفا في حد ذاتها ولم يطالب هو او زملائه بوقف المقاطعة كما ان الدعوة وابلاغها واجبة علينا بل ان الاعتذار المعرفي كان احد متطلبات التي نادي بها الكثيرمن المعترضين علي حوار عمرو خالد وهو ماحقق الحوار جانبا منه بشكل او باخر وفي النهاية لماذا المطالبة بتوحيد الروئ والهجوم علي الفقهاء والدعاة لاختلافهم؟!
اعتقد لو انهم اتفقوا علي موقف واحد لكان ذلك ايضا مدعاة للهجوم والحديث عن اهمية التعدد ولا نملك الا ان نقول ان كل فريق قد اجتهد وفعل ما يراه الصواب ولكن الذي يجتاج الي تفسير هو موقف بعض العلمانين من أيد منهم موقف الدولة في ازمة الوليمة وهاجم عمرو خالد والدنمارك في ازمة الرسوم وربما ايضا هاجم القرضاوي ودعاة المقاطعة في نفس الوقت اتمني ان يكون هناك تفسير اخر غير البوصلة الحكومية
التماثيل وفتوي مفتي مصر
يذهب حمهور الفقهاء قديما وحديثا وبادلة قوية الي تحريم التماثيل بصرف النظر عن كونها للعبادة فعلة الحكم لديهم هي التماثيل نفسها بينما راي البعض حديثا وربما يكون اولهم محمد عبده الي ان العلة هي العبادة فاذا انتفت عبادة التماثيل اصحبت من المباحات وقد ايده البعض فيما ذهب اليه ولم يفعل علي جمعة اكثر من بيان اراء الفقهاء وما اختفلوا فيه في موضوع التماثيل حتي قام التيار العلماني بحملة شرسة تتسم بكثير من الجهل بل وقلة الادب في بعض الاحيان ضد الرجل
فاولا هاجم بعضهم الرجل صاحب السؤال باعتبار السؤال من التفاهات التي لا يجب السؤال عنها او باعتبار الموضوع منتهي لا يجب السؤال عنه والا فسيف الاتهام بالتخلف والرجعية مسلط ونسي هولاء جميعا ان اهتمام الرجل بمعرفة حكم دينه في مسالة مايحسب له وان تقييم اهميته امر يحتاج الي تخصص لا يتوفر لديهم وبل اذا كان الامر من الامور غيرالمهمة فعلا فلماذا قامت هذه الضجة منهم علي تحريمها؟! وفي كل الاحوال اليست حتي هذه الامور الصغيرة تضيف او تنقص من حسنات الانسان؟! وذلك لمن لديه اهتمام اصلا بموضوع الحسنات وزيادتها او نقصها واهتمام الرجل بمعرفة دينه افضل ممن لا يهمه هذا الامر من الاصل ومعرفة الرجل بقدر نفسه وقدر العلماء افضل من من لايعرف قدر العلماء ولا قدر نفسه بالطبع ولا حتي كيفية قراءة كتب الفقه والفتوي ولانقول القيام بالفتوي والاجتهاد وقد لا يحسن سوي قله الادب
وحتي اذا كنا سنتحدث عن فقه الاولويات –وهو عنوان كتاب للعلامة القرضاوي- فان ذلك لا يمنع من الاهتمام بمسائل اقل اهمية او اصغير علي فرض عدم اهميتها وبالمناسبة هل كل الاشياء في حياة من اعترضوا علي طلب الفتوي من الاشياء فائقة الاهمية ؟ كما ان الحديث عن الاولويات لا يتفق مع احتكار العلم والعقل من ادعياء العلم والعقل والثقافة ولا يمنع في حد ذاته من حق السائل في سواله و حق المفتي في فتواه باعتبار ذلك من حرية التعبير والتفكير في اسوء الفروض
بالنسبة للشيخ علي جمعة ما هو المطلوب منه ان يمتنع عن الاجابة وان يكتم علمه ويجب عليهم في هذه الحالة بينان الحكم الشرعي في كتم العالم لعلمه وربما وجدنا اجتهادا جديدا في الحالات التي يكون عليها اجتهاد العالم وايضا اذا كان عرض او اخذ الرجل برأي جمهور العلماء الذي يصعب حصرعددهم علي مدي قرون بادلتهم القوية -اشك ان اغلب هولاء يعلم معني كلمة ادلة او يستطيع عدها- يعتبر جريمة فماذا عن من ياخذ برأي عدد محدود جدا وهل هذا العدد المحدود معصوم من الخطا ولا يجوز الاخذ برأي غيرهم من العلماء ؟ ما نسبة من قرأ فتوي محمد عبده منهم؟! وكم نسبة من اقتنع بادلته ؟! وكم نسبة من بحث في الرأي المخالف وادلته؟! من منهم تعامل مع الامر عن طريق الوصول الي حكم الشرع بالاخذ بما اطمئن الي انه الاقوي في ادلته فيكون هو الافضل والاكثر تقدما ورقيا ام ان الامر عباره عن هوي ومزاج شخصي ؟! وهل يحق لنا ان نطالب الجهلة ادعياء الفكر بالصمت او علي الاقل اقامة الادلة الشرعية علي ما يقدمه بعض من ينسي عقله ثم يجلس ليتصور انه يقدم اعظم الاجتهادات وهو اجهل من دابة وما هذا الكهنوت التي يحتكر الحقيقة المطلقة والعلم والعقلانية ويفتش في النوايا ويستأصل اراء غيره وهو في امس الحاجة الي محو اميته !!
ماذا لو كفر الشيخ علي جمعة واعلن ردته؟! اعتقد ان اغلبهم كان سيعتبر ذلك من حرية التعبير التي يجب ان يدافع عنها اما ان يكون للشيخ رأي مخالف لهم في التماثيل او غيرها فهو امر مرفوض يجب ان يخرس ويصمت كما عبر بعضهم هل يمكن ان نطلب منهم التنازل قليلا والسماح لفضيلة المفتي بالفتوي طالما انها اصحبت حقا حتي للجهلة و لو حتي من قبيل حرية الرأي والتعبير وماذا ايضا لو كان الشيخ من غير اهل العلم واعلن رأيه وكان ما يتفق مع مزاج واهواء بعضهم ولو بدون ادلة او ادلة واهية كما يفعل اغلبهم في معظم الامور؟! اظن ايضا انه لامشكلة فهو حر في رأيه إن لم يكن من اعظم المفكرين والمجتهدين -كما حدث مع الترابي بخصوص ما اسماه هو تصريحات وليست فتاوي تخص زواج المسلمة من غير مسلم والحجاب وشهادة المراة -ولم يذكر في تصريحاته تلك دليلا او ما يمكن اعتباره دليلا واحدا يصمد امام نقضه حتي من مبتدئ ولن نقول من عالم- والتي اعتبرها بعضهم من الاجتهادات العظيمة واعتبر الترابي من المفكرين اصحاب الباع الطويل في الفكر والاجتهاد والجهاد الكبير الذي لا ينكر وباثر رجعي بعد ان كان من الارهابيين والجهلة والمتخلفين
نفس ماحدث في موضوع التماثيل يحدث مع اشياء كثيرة مثل الموسيقي مثلا التي يحرمها جمهور الفقهاء وبادلة شرعية وهاجمهم بعض ادعياء العلم متصور انهم قلة قلية جاهلة واغلب الظن انه لم يطلع علي اراء من اباح من الفقهاء او من منع ولكنه الهوي والمزاج الشخصي
بالمناسبة اتبع من يقول باباحة عمل التماثيل طالما لم تتوفر علة العبادة وكذلك الموسيقي فاحتكار العلم والتهجم وجهل قيمة العلم والعلماء والفقهاء يختلف بالتأكيد عن ان اتبع عالم او اكثر لهم اتجاه مخالف بعد دراسة والاطمئنان رايهم وفي كل الاحوال مع احترام راي المخالفين من العلماء مها كان عددهم ناهينا عن جمهور الفقهاء بالفعل العلم نور يا امة ضحكت من جهل نخبتها الامم يا نخبة وهمية بلاعقل ولا مشروعية الكفاءة والعلم والعقل وان ادعت حديثها باسمهم وهم منها براء
ايران النووية والغاز الطبيعي المصري
بينما اعلنت ايران نجاحها في تخصيب اليوانيوم 3.5% وانها انضمت لنادي الثمانية الكبار النووي اعلنت مصر بعد عدة ايام عن انضمامها لنادي الستة الكبار في تصدير الغاز الطبيعي "الخام" وسط احاديث كثيرة عن حجم الاحتياطي المصري من الغاز والبترول وخطر النضوب وعن مدي الفائدة والقيمة المضافة من تصدير غاز خام بدلا من استخدامه داخليا في توليد الطاقة وخصوصا في الاستخدام الصناعي ومضافا الي ذلك الكثير من الكلام عن طريقة تسعير الغاز المصري و كذلك تصديره الي اسرائيل
ارسلت اهنئ اخت ايرانية -نتبادل الاحاديث علي النت كثيرا - ردت بقولها مبروك للمسلمين وللمستضعفين في العالم قلت في نفسي اتمني الا تكون ايران مثلنا ولاتكون ازمتها من نوعية ام المعارك والحواسم والظاهر والقاهر وبرقبتي ياريس وان كان هناك الكثير الذي يمكن ان يجعل الامر في ايران يختلف وفهناك الكثير ايضا الذي يمكن ان يقلق وليس من بينها بالطبع ان وزير الدفاع الايراني من اصول عربية في حدود ما اعلم
يحدثونا عن الخوف من الهيمنة الايرانية التي لا نقبلها وان كانت اقل سوء من هيمنة امريكا واسرائيل وعن خطر مفاعل بوشهر بعد نسي هولاء ديمونة التي يبعد مسافات محدودة عن مصر والاردن والسعودية ولماذا لم يحدثونا ايضا عن الضعف والهوان والتخلف والتبعية وغياب الارداة ؟!
""ظط " المرشد .. اقيلوه ير حمكم الله
"طظ في مصر" الجملة التي قالها مرشد الاخوان في معرض رده علي الاعتراض علي تولي غير مصري الخلافة عندما تتحقق وبالتاكيد ليس لدي أي اختلاف مع مضمون ان مصر جزء من امة اسلامية واحده وان الحديث عن المصري وغير المصري ما هو الا نتيجة فكر التفكك و الانحطاط والتخلف الذي نعيشه والغريب ان نجد من القومين العروبين من يعترض علي تولي غير مصري الخلافة ولا نعلم ما هو موقفهم اذا تولي حكم الدولة العربية الموحدة غير مصري؟! و ماذا سيفعل الوطني المصري اذا تولي الحكم مصري من غيرمحافظته واعتقد ان يمكن ان تكون هناك طظ في مصر عند حديث بعض القوميين العرب عن مصلحة عربية كبيري مقابل مصلحة مرية او يمكن ان تكون هناك ظط في محافظة مصرية عن حديث بعض دعاة الوطنية المصرية عن مصلحة مصرية وطنية مقابل مصلحة اقليمية خاصة بمحافظة مصرية رغم كل ذلك ومع تقديرنا للقول بان الحديث نشر بغير اذن المرشد وماكان يمكن ان يتم من تعديلات عليه وانتزاع كلام المرشد من سياقه وخصوصا في العناويين التي نشرتها روزاليوسف وعدم الامانة المهنية للصحفي الا ان ما اتخدته الجماعة من تعين متحدث باسمها لا يكفي في نظري واعتقد ان المطلوب هو الاعتذارعن وصف مصر بانها بلا قيمة فقيمة مصرنا كبيرة كما ان خطأ المرشد كبير لان الاسلام هو الذي سيعز مصر والوحدة هي التي ستحفظ لها مكانتها .
والاعتذار لايكفي فيجب كذلك ايضا الاستقالة او الاقالة بما ستحققه اولا من اقرار مبدا تحمل السياسي لمسئولية اخطائه الغائب عن الحياة السياسية لدينا واذا كنا نطالب بها الجميع فمطالبتنا كاسلامين لانفسنا يجب ان تكون اشد مع كامل احترمنا لتاريخ وشخص فضيلة المرشد ومكانته وثانيا تحقيق عدة فوائد للرد علي مزاعم العلمانين عن التيار الاسلامي من عدم وجود عقاب للقيادة وعدم وجود ديمقراطية داخلية وغيرها من المزاعم المبالغ فيها في معظم الاحيان واحيانا المختلقة و التي يوجد اشد منها لديهم!
تبرعات العرب والمسلمين للازمات
تثبت مواقف العرب من ازمة حصار فلسطين بعد فوز حماس وحجم تبرعاتهم ومن قبلها كارثة تسونامي ومن بعدها او فنقول من قبلها ازمة الجفاف والمجاعة التي تجتاح القرن الافريقي وبعض دول الصحراء الافريقة مقارنة بما قدمه اثرياء العرب والمسلمين من تبرعات لامريكا في اعصار كاترينا ان القاعدة هي كلما بعدت الكارثة وازداد اصحابها غني وعدم حاجة وكان تأثيرها اضعف وربما ايضا كلما زاذ العداء لنا كلما زادت التبرعات العربية والاسلامية لها طالما ان مصالح الحكام -او فئة محدودة من الطفيليات اصحاب الاموال التي تتحكم في امتنا الاسلامية- في هذه المنطقة وليس لدي بالطبع أي اعترض علي تقديم مساعدات انسانية لاي بلد حتي لو كانت امريكا في ظروف كارثة انسانية ولكن اليس الاقربون دينا وحضارة وجغرافيا والاكثر تضررا وحاجة اولي بالمعروف واولي بالزيادة في كوارث اكثر شدة في دول اكثر حاجة وفقرا!!!
انتفاضة القضاه والغباء الامني والاعلامي الحكومي
كان الحذاء الذي اعتدي به علي السنهوري في بداية عهد الثورة لموقفه المناهض لعبد الناصر والاستبداد بعد ان شارك هو ومجموعة المدنيين في تزيين الاستبداد لهم من العلامات الفارقة علي بداية عهد من القهر والاستبداد استمر الي الان فهل يكون الحذاء الذي اعتدي به علي محمود حمزة والذي هو وسام شرف له علامة فارقة علي نهاية عهد من الاستبداد؟!
اتجهت الدعاية الحكومية- كالعادة- الي تحميل الاخوان مسئولية ازمة القضاه ومناصرتهم في المطالبة بالاستقلال وبعيدا عن عدم صحة ذلك وتجاهل دور التيارات الاخري وكافة الفاعليات الشعبية ،بل وتجاهل وجود اعداد كبيرة من القضاه مختلفة فكريا ولن نقول فقط مستقلة تنظيما عن الاخوان فان ما لم تتنبه له هذه الدعاية الغبية الامنية الفجة -والتي كان كثيرا مما تنشره الصحف القومية عبارة عن تقارير امنية نسي ناشريها تغير بعض ما بها و لو من باب التموية- ان تقديم الاخوان ولو من باب الاستغلال السياسي للحدث باعتبارهم مدافعين عن استقلال القضاء والفصل بين السلطات يتنافي مع الهجوم العلماني والحكومي عليهم باعتبارهم دعاة استبداد كما ان الحديث عن وجود الاخوان واختراقهم للقضاء يبدو امرا يدين الاداء الامني عموما و لجهاز امن الدولة تحديدا الذي لا يتم أي تعين لموظف صغر او كبر الا بموافقته وبالاخص مع الاجهزة ذات الطبيعة الخاصة والحساسة.
صفقة بيع عمر افندي
وصف الاخ الرفيق عمرو عزت المعارضة بانها بلا عقل في معرض تناولة قضية بيع عمر افندي- في افضل تناول اعلامي للقضية كان يجب ان يتصدر الاعلام المصري في رأيي – و ان كنت اعتقد اننا امام نخبة بلا عقل ولا كفاءة وبلا مشروعية وان ادعت امتلاك -وبل واحيانا احتكار- كل هذا .


6 Comments:
At 9/17/2007 1:33 ص,
غير معرف said…
تخلفكم هو السبب يا امة ضحكت من جلها الامم لو ربنا يريحنا من الاسلامين البلد دي هتنضف وتتقدم الناس رايحة المريخ وشوف بتكلموا عن ايه
At 2/21/2008 9:58 م,
غير معرف said…
الجاجة الي كاتبة التعليق الي فوق دي بتتكلم في ايه بالظبط ربنا يرحنا منك ومن امثالك انت هو انتي معترض علي ايه بالبظط يا بتاع الجهل انت
At 12/17/2008 12:04 ص,
ماجدة said…
بالنسبة للتماثيل كلامك مقنع بس دول هيكسرروا التماثيل وده اعتداء علي حريتنا
At 12/19/2008 2:42 ص,
علي said…
التعليق الاول ده مش ملاخظ ان حاجات كتير منها الي علم مشكلع عليه ههم ناس علمانين
ياحث الامن غبي انت حر بقي
علي جمعة يكف راه بس يقول التماثيل حرام ول احتي انها مش حرام بس ده راي لعلماء تانية وممكن يكون صح لا مش من حقه ولا انت مش عايش في مصر وعايزة تفضل متخلفة
At 2/28/2009 2:05 ص,
غير معرف said…
لماح يا محمد جدا
شور يا مان علي جمعة يكفر وياريت يكفر ولايتعلمن بس يفتي ولايقولرحاجة مش علي مزاجهم لا
At 2/28/2009 2:38 ص,
غير معرف said…
لماح يا محمد جداوفعلا عل جمعة يكفر هيلاقيهم يدافعوا عنه وبقوة يفتي علي مزاجهم هيبقي مستنير جدا
إرسال تعليق
Links to this post:
إنشاء رابط
<< Home