شفرة دافنشي .. وحل شفرة المثقفين
شفرة دافنشي .. وحل شفرة المثقفين
ليس باستطاعتي الكتابة عن رواية شفرة دافنشي لدان براون بدون قراءتها بالتاكيد ولا الحديث عن الفيلم بدون مشاهدته و عموما لا يعنيني هذا او ذاك او حتي الدخول في صلب موضوع حرية الرأي فما لفت لنظري فعلا هو كيف تعاملت ما يسمي بالنخبة او بالاحري بعضها مع قرار مجلس الشعب بمنعهما في مصر
في تصريحات لفاروق حسني لصفحة ثقافة وفنون في اهرام 27/6 قال "انه يشعر أنه وفق في اتخاذ قراره حتي لا يكون عرض الفيلم ذريعة لكل من يرغب في اتهام الدولة في امتهان الاديان خاصة الدين المسيحي" في استمرار للتناقض الذي ظهر في مواقف الكثيرين في ازمة وليمة لاعشاب البحر مع مواقفهم من أزمة الرسوم الدنماركية بما في ذلك تناقض مواقف مؤسسات الدولة بل ان تصريحات وزير الثقافة وتخصيصه للمسيحية بعد موقفه المعروف في قضية الوليمة الفاسدة وتهديده بالاستقالة قد تعيد طرح قضية التحيز الذي تراه قطاعات من المسلمين لمصلحة الاقباط والعكس الذي تراه قطاعات قبطية وان كان من الواضح لدي ان الامر يتصل بما يحقق الاستقرار والبقاء لنظام القمع والقهر القائم اكثر من اتصاله بدين ايا ما كان كما كان واضحا عن الحديث في أحداث الاسكندرية .. أوهام وأوجاع الاقباط او حتي بالدفاع عن حرية رأي وتعبير اول من ينتهكها هو النظام معدوم الشرعية وهذا الكهنوت العلماني
ظهرالتناقض بصورة اكبر في مواقف البعض ممن اعترضوا علي قرار منع لعمل ادبي وبعضهم يرفض وصف الاقباط بالكفر بالاسلام من المسلمين بل وفي القران نفسه رغم انه مجرد تقرير لواقع لا يفترض ان يزعج أي عاقل كما لا يفترض الا ينزعج أي مسلم من وصفه بالكفر بالتثليت او البوذية طالما ان حسن التعامل مطلوب واقل درجاته هو العدل في الاسلام كما كان اوضحنا في أوهام و أوجاع الاقباط .. مرة اخري أي ان حرية الرأي والتعبير لدي هولاء اعلي للاديب و روايته منها لدي شيخ يقرأ ايه قرآنية او حتي للقرأن نفسه ويبدو الامر تطورا جديدا يعلي من شأن الانتاج البشري بعد وجدنا من يتبني استعمال ادوات ومناهج التعامل مع النصوص الادبية وتاريخية النصوص مع القرآن والسنة ونسي من لا ينفي منهم عن نفسه ايمانه بالقرآن ككتاب مقدس ان كلام الله لا يجوز ان يتساوي او يتعامل معه كالنصوص البشرية ناهينا عن وضعه بلا وعي في الغالب كما قد يبدو في درجة اقل من رواية او حتي مساوية لها ، ما سبق مجرد انطباعات شخصية لقارئ عامي يتابع القليل و اعتقد ان الامر يحتاج الي دراسة علمية تتبع مواقف مجموعة مختارة من ما يسمي المثقفين في مصر من ازمات وليمة لاعشاب البحر والرسوم الدنماركية و التماثيل و شفرة دافنشي والخطاب الديني بما فيه من قران وسنة عموما ومن موضوع الاقباط خصوصا وبالطبع هناك من لهم مواقف ثابته بصرف النظر عن حجم الاختلاف معها و عدم منطقيتها ولكن الاندهاش واجب من مواقف منتاقضة متذبذبة واحيانا متبجحة
لا يمكن لمسلم قبول أي اساءة موجهة لسيدنا عيسي عليه السلام او اي من الانبياء ا وان كان ما قيل حول الرواية ورفضها بسبب الحديث عن زواجه عليه السلام لا يدخل تحت مسمي الاساءة لدينا كمسلمين فهو نبي بشر و زواجه او عدمه كغيره من الانبياء لا يمثل اساءة في حد ذاته وان كان الامر يجب النظر له من زواية انه يسئ الي مشاعر المسيحين ونظرتهم المختلفة الي عيسي عليه السلام وصفاته الألوهية وهنا تظهر مسألة حرية الراي والتعبير وحدودها فاذا كان ناقل الكفر او قارئه ليس بكافر فان اعتبارات الاساءة الي مشاعر الناس ولو كانوا من غير المسلمين امر يجب ان يراعي ويحترم وربما ايضا يجب التذكير بما سبق السؤال عنه في ماذا يحدث لو فرضت الجزية ؟! فهل ستكون العلمانية ضمانة اكيدة بالضروة وافضل من أي نظام اسلامي بالنسبة لغير المسلمين؟! ويمكن ان نضيف هل لدينا نخبة متميزة المستوي والنوعية تعبر بالفعل عن هذا المجتمع و هويته الاسلامية هل لدي ما يسمي نخبتنا قدرة علي قيادة عملية حقيقة للنهضة ؟! هل لدينا نخبة حقيقية كما وكيفا يمكننا تسميتها نخبة من الاصل ؟! اسئلة عديدة وغيرها تعيد طرح نفسها مرة بخصوص فتوي التماثيل بعد اخري تتصل بالزنا و ما يترتب عليه من اثبات نسب و يبدو انها لن تتوقف مع ازمات جديدة
ليس باستطاعتي الكتابة عن رواية شفرة دافنشي لدان براون بدون قراءتها بالتاكيد ولا الحديث عن الفيلم بدون مشاهدته و عموما لا يعنيني هذا او ذاك او حتي الدخول في صلب موضوع حرية الرأي فما لفت لنظري فعلا هو كيف تعاملت ما يسمي بالنخبة او بالاحري بعضها مع قرار مجلس الشعب بمنعهما في مصر
في تصريحات لفاروق حسني لصفحة ثقافة وفنون في اهرام 27/6 قال "انه يشعر أنه وفق في اتخاذ قراره حتي لا يكون عرض الفيلم ذريعة لكل من يرغب في اتهام الدولة في امتهان الاديان خاصة الدين المسيحي" في استمرار للتناقض الذي ظهر في مواقف الكثيرين في ازمة وليمة لاعشاب البحر مع مواقفهم من أزمة الرسوم الدنماركية بما في ذلك تناقض مواقف مؤسسات الدولة بل ان تصريحات وزير الثقافة وتخصيصه للمسيحية بعد موقفه المعروف في قضية الوليمة الفاسدة وتهديده بالاستقالة قد تعيد طرح قضية التحيز الذي تراه قطاعات من المسلمين لمصلحة الاقباط والعكس الذي تراه قطاعات قبطية وان كان من الواضح لدي ان الامر يتصل بما يحقق الاستقرار والبقاء لنظام القمع والقهر القائم اكثر من اتصاله بدين ايا ما كان كما كان واضحا عن الحديث في أحداث الاسكندرية .. أوهام وأوجاع الاقباط او حتي بالدفاع عن حرية رأي وتعبير اول من ينتهكها هو النظام معدوم الشرعية وهذا الكهنوت العلماني
ظهرالتناقض بصورة اكبر في مواقف البعض ممن اعترضوا علي قرار منع لعمل ادبي وبعضهم يرفض وصف الاقباط بالكفر بالاسلام من المسلمين بل وفي القران نفسه رغم انه مجرد تقرير لواقع لا يفترض ان يزعج أي عاقل كما لا يفترض الا ينزعج أي مسلم من وصفه بالكفر بالتثليت او البوذية طالما ان حسن التعامل مطلوب واقل درجاته هو العدل في الاسلام كما كان اوضحنا في أوهام و أوجاع الاقباط .. مرة اخري أي ان حرية الرأي والتعبير لدي هولاء اعلي للاديب و روايته منها لدي شيخ يقرأ ايه قرآنية او حتي للقرأن نفسه ويبدو الامر تطورا جديدا يعلي من شأن الانتاج البشري بعد وجدنا من يتبني استعمال ادوات ومناهج التعامل مع النصوص الادبية وتاريخية النصوص مع القرآن والسنة ونسي من لا ينفي منهم عن نفسه ايمانه بالقرآن ككتاب مقدس ان كلام الله لا يجوز ان يتساوي او يتعامل معه كالنصوص البشرية ناهينا عن وضعه بلا وعي في الغالب كما قد يبدو في درجة اقل من رواية او حتي مساوية لها ، ما سبق مجرد انطباعات شخصية لقارئ عامي يتابع القليل و اعتقد ان الامر يحتاج الي دراسة علمية تتبع مواقف مجموعة مختارة من ما يسمي المثقفين في مصر من ازمات وليمة لاعشاب البحر والرسوم الدنماركية و التماثيل و شفرة دافنشي والخطاب الديني بما فيه من قران وسنة عموما ومن موضوع الاقباط خصوصا وبالطبع هناك من لهم مواقف ثابته بصرف النظر عن حجم الاختلاف معها و عدم منطقيتها ولكن الاندهاش واجب من مواقف منتاقضة متذبذبة واحيانا متبجحة
لا يمكن لمسلم قبول أي اساءة موجهة لسيدنا عيسي عليه السلام او اي من الانبياء ا وان كان ما قيل حول الرواية ورفضها بسبب الحديث عن زواجه عليه السلام لا يدخل تحت مسمي الاساءة لدينا كمسلمين فهو نبي بشر و زواجه او عدمه كغيره من الانبياء لا يمثل اساءة في حد ذاته وان كان الامر يجب النظر له من زواية انه يسئ الي مشاعر المسيحين ونظرتهم المختلفة الي عيسي عليه السلام وصفاته الألوهية وهنا تظهر مسألة حرية الراي والتعبير وحدودها فاذا كان ناقل الكفر او قارئه ليس بكافر فان اعتبارات الاساءة الي مشاعر الناس ولو كانوا من غير المسلمين امر يجب ان يراعي ويحترم وربما ايضا يجب التذكير بما سبق السؤال عنه في ماذا يحدث لو فرضت الجزية ؟! فهل ستكون العلمانية ضمانة اكيدة بالضروة وافضل من أي نظام اسلامي بالنسبة لغير المسلمين؟! ويمكن ان نضيف هل لدينا نخبة متميزة المستوي والنوعية تعبر بالفعل عن هذا المجتمع و هويته الاسلامية هل لدي ما يسمي نخبتنا قدرة علي قيادة عملية حقيقة للنهضة ؟! هل لدينا نخبة حقيقية كما وكيفا يمكننا تسميتها نخبة من الاصل ؟! اسئلة عديدة وغيرها تعيد طرح نفسها مرة بخصوص فتوي التماثيل بعد اخري تتصل بالزنا و ما يترتب عليه من اثبات نسب و يبدو انها لن تتوقف مع ازمات جديدة


9 Comments:
At 2/07/2007 9:45 م,
غير معرف said…
Cool blog, interesting information... Keep it UP » » »
At 4/26/2007 1:31 م,
غير معرف said…
Best regards from NY! Cisco access-list ftp Vardenafil canada Buick airbags business credit report mutual funds leather wing chairs new or used cadillac http://www.lasikmdincalgary.info Jenna jameson free nude pics diet pill Computer store simi valley nexium tupac ft biggie running tabs get rid of cellulite in a healthy manner
At 9/17/2007 1:16 ص,
غير معرف said…
هو تقريبا كده مش المثقفين بس الي مشفرين والله واعلم كلنا عندنا شفرة غير بتاعت الجينات لا حاجة كمان في عقلنا
واحد محلول شفرته
At 10/19/2007 4:33 م,
باحث عن الحق والحرية said…
نورت يا عم بشفرتك المحلولة والف مبروك علي حل الشفرة
بس هيا اي شفرة فيهم الي اتحلت وحلتها ازاي
وعبقالنا كلنا يارب
At 2/21/2008 9:21 م,
غير معرف said…
لا حل للشفرة ولا تكسرها ول احتي وصلة دش مركزي نضرب بيها صالح كامل وقنوات ايه ار تي الرياضية والافلام كمان دول عايزين نسف وانسف حمامك القديم والاسباب والمواقف كتيرة منها الي انت قولته
At 5/11/2008 6:51 م,
غير معرف said…
مقالك ده بياكد اقتاعي بان تحالف المتدينين من المسلمين والمسيحين ضد العلمانين هو الحل لانهم هيخسروا هما الاتنين العلمانية زي بكرة الخيط هتكر وراها كتير قوي من تنازلات المتدنين ومن جرح مشاعرهم
كقبطي بايد كلامك وبشكر المسلمين الي وقفوا معانا عن موقف مش متناقض يخوفنا حسينا بيه بالنفاق وانت وضحت ده كويس
مصري قبطي
At 9/03/2008 11:55 م,
غير معرف said…
هتضحكوا علينا ببقين حلوين وناعمين انسي عايزنها علمانية علمانية
At 12/16/2008 5:18 ص,
قبطي متدين said…
كقبطي متدين التحالف والاعتماد الحقيقي بين كل من يخاف علي دينه الكثير جمعنا ضد دعاة اللالحاد والاباحية والتهجم عل يالاديان وتهميشها مع اختلاف مساحة الشان العام لدي المسيحين والمسلمين المتدنين عموما طول عمرنا عايشين مع بعض العلمانية لن تحل مشالكنا ربما زادتها والعلمانيين المسلمين اضعف من حل اي شيئ حتي ومهم الدولة والسلطة الديكتاورية والواقع شاهد عل يكده
At 12/19/2008 2:21 ص,
فادي said…
موقف بعض العلمانين ماكنشي ذكي في النقطة دي واظن ان كان فيه حيرة بعضهم بين المقارنة مع الاسلام غير مشكلة التعار ضمع افكارهم المعنلة
إرسال تعليق
Links to this post:
إنشاء رابط
<< Home